أكدت السيدة قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة، خلال فعاليات افتتاح أشغال الدورة الرابعة للمجلس الوطني للمنظمة، اليوم الأحد 19 يوليوز الجاري بالرباط، أن الدفاع عن قضايا المرأة المغربية سيظل في صلب المشروع المجتمعي للحزب، مشيدة بالدعم الذي تحظى به المنظمة من القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب ومختلف هياكله، بما مكنها من تعزيز حضورها ومواصلة أداء أدوارها التنظيمية والسياسية.
واستهلت رئيسة المنظمة كلمتها الملقاة باللقاء الذي سيرته الدكتورة نجلاء الوركلي عضو المكتب التنفيذي للمنظمة، بتوجيه عبارات الشكر والتقدير إلى القيادة الجماعية للحزب، وإلى رئيس أكاديمية الحزب، ورئيس قطب التنظيم، ورئيسة المجلس الوطني، وأعضاء المكتب السياسي، مؤكدة أن ما تحقق من عمل داخل المنظمة كان ثمرة للدعم المتواصل والمساندة الدائمة التي تلقتها من مختلف مكونات الحزب.
وأبرزت فيطح أن هذا الدعم يعكس القناعة الراسخة لحزب الأصالة والمعاصرة بأهمية النهوض بقضايا النساء، وترسيخ قيم المساواة والمعاصرة، وتعزيز التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمرأة المغربية، باعتبار ذلك جزءا أساسيا من المشروع المجتمعي الذي يتبناه الحزب.

وفي السياق ذاته، شددت المتحدثة على أن قضية المرأة المغربية حظيت بعناية خاصة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، من خلال إطلاق إصلاحات مؤسساتية كبرى والدعوة، في العديد من الخطب الملكية، إلى توسيع آفاق مشاركة النساء في مختلف مسارات التنمية، بما يعزز حضورهن في الأوراش الوطنية الكبرى.
ونوهت رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، بالمكتسبات الكبرى التي حققتها المملكة خلال العقود الأخيرة، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، والتي شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والدبلوماسية.
كما دعت إلى مواصلة تعبئة كل الطاقات الوطنية وتعزيز الإصلاحات والأوراش الكبرى، بما يرسخ مسار التنمية ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارا وعدالة وإنصافا.
وأكدت رئيسة المنظمة أن نساء حزب الأصالة والمعاصرة يجددن التزامهن بمواصلة النضال من أجل تعزيز مكانة المرأة المغربية، والإسهام الفاعل في إنجاح الأوراش التنموية التي تشهدها المملكة، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة.
وعلى مستوى القضايا الوطنية، ثمنت رئيسة المنظمة النجاحات التي تحققها الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك، معتبرة أنها عززت السيادة الوطنية ورسخت عدالة قضية الوحدة الترابية للمملكة، باعتبار مبادرة الحكم الذاتي الخيار الاستراتيجي والوحيد لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
كما استحضرت في كلمتها الأوضاع الإنسانية التي تعيشها النساء المحتجزات بمخيمات تندوف، معربة عن أملها في أن تفضي الدينامية الدبلوماسية التي تقودها المملكة إلى تمكينهن من استعادة حريتهن والعودة إلى وطنهن الأم، للإسهام في بناء مغرب التنمية والكرامة والوحدة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.






تحرير: خديجة الرحالي/ تصوير: ياسين الزهراوي