أشادت قلوب فيطح، رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة، بالتجربة التي راكمتها كل من نجوى ككوس ومليكة مزور، معتبرة أن حضور النساء في مواقع المسؤولية المنتخبة يعكس أهمية انخراط المرأة في تدبير الشأن العام والترافع عن قضايا المواطنين.
وفي كلمة لها خلال جولة تواصلية في سياق الحملة الانتخابية أمس الأحد 20 شتنبر الجاري، توقفت فيطح عند تجربة مليكة مزور، وكيلة اللائحة الجهوية، مشيدة بما قدمته من عمل في مجال تدبير الشأن المحلي، ومبرزة أن هذه التجربة تشكل رصيدا مهما في مسار حضور المرأة داخل المؤسسات المنتخبة.
كما خصصت رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة؛ بحضور عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة؛ جانبا من كلمتها للإشادة بنجوى ككوس وكيلة اللائحة المحلية بأنفا في استحقاق 23 شتنبر الجاري، وبالعمل الذي قدمته خلال السنوات الخمس الماضية داخل المؤسسة البرلمانية، معتبرة أن تجربتها اتسمت بالترافع عن عدد من القضايا التي تهم المواطنين.
وأوضحت فيطح أن ككوس كانت من الأصوات التي دقت ناقوس الخطر بشأن ملف الصحة، ولا سيما الأوضاع المزرية التي تواجهها النساء الحوامل داخل المستشفيات، إلى جانب ترافعها حول قضايا التعليم والشغل وغيرها من الملفات الاجتماعية.

كما عملت ككوس، تضيف فيطح، عملت خلال ولايتها البرلمانية على نقل قضايا المواطنين إلى المؤسسة التشريعية، خصوصا القضايا المرتبطة بجهة الدار البيضاء- سطات، قبل أن تواصل اليوم هذا المسار من موقعها كوكيلة للدائرة المحلية، في إطار تحد جديد يروم مواصلة الترافع عن انتظارات الساكنة.
ووجهت فيطح في ختام كلمتها رسالة مباشرة إلى النساء، داعية إياهن إلى الثقة في حزب الأصالة والمعاصرة، الذي قالت إنه تقدم ببرنامج واضح والتزامات محددة لفائدة المرأة، من بينها إجراءات مرتبطة بالدعم والتمكين وتحسين شروط مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت أن الرهان، وفق هذا الطرح، لا يقتصر على حضور النساء في اللوائح الانتخابية، وإنما يمتد إلى تعزيز قدرتهن على الترافع عن قضايا النساء وتحويل انتظاراتهن إلى ملفات حاضرة في العمل المؤسساتي والتشريعي.
وكانت فيطح قد أعلنت خلال لقاء تواصلي بحاضرة فاس، عن دعمها بمعية كل مكونات المنظمة النسائية لوكيلة اللائحة الجهوية بجهة فاس- مكناس خديجة حجوبي، وكل أعضاء اللائحة، مشيدة بكفاءات نساء الأصالة والمعاصرة في كل الجهات.



