أكدت قلوب فيطح، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيسة منظمة النساء بالحزب، خلال لقاء تواصلي بطنجة، أن المرحلة المقبلة تقتضي تعزيز حضور المرأة والشباب في الحياة السياسية والمؤسساتية، وتحويل الالتزامات التي يتضمنها البرنامج الانتخابي للحزب إلى سياسات ومشاريع تستجيب لانتظارات المواطنين.
وأعربت فيطح عن اعتزازها بالمسار السياسي والتنظيمي لفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، مشيدة بما راكمته من تجربة في تدبير الشأن العام، سواء من خلال مسؤولياتها المنتخبة بمدينة مراكش أو خلال توليها مسؤولية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
واعتبرت أن مسار المنصوري يعكس حضور المرأة المغربية في مواقع القرار وقدرتها على تحمل المسؤوليات السياسية والمؤسساتية، مشيرة إلى أن تجربتها داخل الحزب وفي تدبير الشأن المحلي والحكومي تشكل مصدر اعتزاز لمناضلات الحزب، وخصوصاً النساء والشباب.
وفي السياق ذاته، خصت فيطح عبد اللطيف الغلبزوري، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة طنجة-أصيلة، بتنويه خاص، مؤكدة دعمها ودعم كل المناضلات والمناضلين لترشحه، ومشيدة بحضوره التنظيمي والسياسي وعمله الميداني والتواصلي داخل الدائرة.

وأكدت أن ترشح الغلبزوري يأتي في سياق رهان الحزب على تعزيز حضوره بطنجة-أصيلة، داعية مناضلات ومناضلي الحزب إلى الالتفاف حول مرشحهم ومواصلة العمل الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، بما يعكس قوة التنظيم ووحدة الصف.
وقالت إن الغلبزوري راكم حضورا داخل هياكل الحزب بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وإن ترشحه يشكل مناسبة لمواصلة العمل من أجل الدفاع عن قضايا الساكنة والترافع عن انتظاراتها داخل المؤسسات.
كما شددت فيطح على أن دعم المرشحين لا ينفصل عن دعم البرنامج الانتخابي للحزب، الذي يضع ضمن أولوياته قضايا الشباب والنساء والعدالة المجالية وتقوية القرب من المواطنين، إلى جانب الالتزام بتحويل الوعود والبرامج إلى إجراءات قابلة للتنفيذ والمساءلة.
وتوقفت المتحدثة عند أهمية محطة 23 شتنبر، داعية إلى مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنات والمواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم، معتبرة أن العمل السياسي الناجح يبدأ من القرب ومن القدرة على تقديم أجوبة عملية عن القضايا المطروحة.
كما أكدت أن حضور المرأة والشباب في الحياة السياسية ينبغي ألا يظل مجرد شعار انتخابي، بل أن يتحول إلى مشاركة فعلية في صناعة القرار وتدبير الشأن العام، مستحضرة في هذا السياق التجربة القيادية لفاطمة الزهراء المنصوري داخل الحزب ومسارها في تحمل المسؤوليات المنتخبة والحكومية.
وختمت فيطح بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف والعمل المشترك، داعية إلى دعم مرشحي الحزب ومواصلة الحضور الميداني إلى غاية يوم الاقتراع، بما يعزز التواصل مع الساكنة ويجعل من الاستحقاق التشريعي محطة لعرض البرامج والاختيارات السياسية أمام المواطنين.
مراد بنعلي