تفرض الحملة الانتخابية بجهة كلميم- وادنون إيقاعا ميدانيا متصاعدا، في ظل اللقاءات المباشرة مع المواطنين والانفتاح على مختلف الفئات والاستماع إلى انشغالاتها وانتظاراتها.
وفي هذا السياق، أكدت مارية ودمين وكيلة اللائحة الجهوية احزب الأصالة والمعاصرة، أن التفاعل الذي تسجله اللقاءات مع ساكنة الجهة يعكس اهتماما كبيرا بمضامين البرنامج الانتخابي للحزب، مبرزة أن التواصل المباشر يظل مدخلا أساسيا لفهم تطلعات المواطنين والوقوف على القضايا التي تشغلهم.
وشددت ودمين على أن الإنصات للساكنة ينبغي أن يشكل ركيزة أساسية في الممارسة السياسية، باعتباره الوسيلة التي تمكن من التعرف عن قرب على الأولويات والاحتياجات الحقيقية للمواطنين، موضحة أن اللقاءات الميدانية تتيح نقاشا مباشرا حول مختلف القضايا المطروحة، كما تمنح المواطنين فرصة للتعبير عن انتظاراتهم وملاحظاتهم، بما يسهم في بناء تواصل سياسي قائم على الحوار والقرب والمسؤولية.

وأبرزت المتحدثة أن سياسة القرب من المواطن تمثل خيارا أساسيا من أجل تعزيز الثقة وربط العمل السياسي بالواقع الميداني، مؤكدة أن الحضور بين المواطنين لا ينبغي أن يكون مرتبطا فقط بالمواعيد الانتخابية، بل يجب أن يتحول إلى ممارسة مستمرة قائمة على التواصل والإنصات والتفاعل مع مختلف القضايا المجتمعية.
وأضافت ودمين أن النهوض بالوطن يتطلب الاهتمام بمختلف القطاعات والعمل على تطويرها والاستجابة للتحديات التي تواجه المواطنين.
وفي حديثها عن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، أكدت ودمين أن التواصل حول مضامينه يشكل مناسبة لفتح نقاش مباشر مع الساكنة حول التصورات والالتزامات المطروحة، مشيرة إلى أن قيمة البرامج تتعزز بمدى ارتباطها بالواقع وانتظارات المواطنين.
واعتبرت أن المرحلة الانتخابية تشكل فرصة لتعزيز الحوار حول قضايا التنمية، وتحسين ظروف العيش، والنهوض بمختلف القطاعات بما يخدم المواطن ويعزز مسار التنمية الوطنية.
وبخصوص الاستحقاق البرلماني، أوضحت ودمين أن مختلف وكلاء اللوائح الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة كلميم- وادنون يمتلكون حظوظا وافرة للظفر بمقاعد برلمانية، في ظل الدينامية التي تعرفها الحملة الانتخابية والحضور الميداني للمرشحين.
وأكدت أن مواصلة التواصل مع المواطنين وعرض البرامج والاستماع إلى انتظاراتهم تظل من أبرز سمات هذه المرحلة، التي تعرف تنافسا بين مختلف اللوائح والمرشحين.
واختتمت ودمين بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل الميداني وتعزيز سياسة القرب، باعتبارهما مدخلا للتفاعل مع المواطنين وفهم تطلعاتهم والانفتاح على مختلف القضايا التي تهمهم.
إبراهيم الصبار