في خطوة تعكس تسارع وتيرة الدينامية التنموية بعمالة وجدة- أنكاد، جرى يوم الخميس 9 أبريل 2026 توقيع سلسلة من الاتفاقيات الهامة مع رؤساء مجالس الجماعات القروية التابعة للنفوذ الترابي للعمالة، وذلك ضمن برنامج طموح يروم إعادة تأهيل المجال القروي وتعزيز بنياته التحتية الأساسية.
وأشرف على هذا الورش التنموي رئيس مجلس عمالة وجدة- أنكاد لخضر حدوش، في إطار رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف النهوض بالعالم القروي وتحسين ظروف عيش الساكنة، عبر تقليص الفوارق المجالية وتعزيز جاذبية المجالات القروية.
ويشمل هذا البرنامج التنموي حزمة من التدخلات الميدانية التي تهم قطاعات حيوية، من أبرزها تأهيل وتقوية الطرقات والمسالك القروية لفك العزلة عن الدواوير، وإعادة تهيئة الملاعب الرياضية وإحداث فضاءات للقرب لفائدة الشباب، إضافة إلى إحداث وتطوير المنتزهات والمساحات الخضراء بما يسهم في الارتقاء بظروف العيش.
كما يرتقب أن يشمل البرنامج تعزيز البنيات التحتية الأساسية وتطوير المرافق العمومية، إلى جانب تحسين الخدمات المحلية المقدمة للساكنة.
ويكتسي توقيع هذه الاتفاقيات مع مختلف رؤساء الجماعات القروية طابعا استراتيجيا، حيث يجسد انخراطاً جماعياً ومسؤولاً لكافة المتدخلين في أفق تسريع تنزيل المشاريع وتحقيق أثر تنموي مباشر على حياة المواطنين.
ويأتي هذا الورش في إطار مقاربة تشاركية تعتمد على التنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين المحليين، بما يضمن نجاعة التنفيذ وفعالية التدخلات الميدانية، ويعزز حكامة تدبير المشاريع التنموية.
ومن المنتظر أن يسهم هذا البرنامج في إحداث تحول نوعي بالمجال القروي لعمالة وجدة- أنكاد، عبر تحسين البنية التحتية وتوفير فضاءات عصرية تستجيب لانتظارات الساكنة، فضلاً عن ترسيخ مبادئ العدالة المجالية والإنصاف الترابي.
إبراهيم الصبار