طالبت البرلمانية نجوى ككوس؛ وزير الصحة والحماية الاجتماعية باتخاذ إجراءات عملية لتمكين تقنيي الإسعاف والنقل الصحي، خريجي معاهد التكوين المهني في الميدان الصحي (IFPS)، من ولوج مسالك التكوين التقني المتخصص، بما يفتح أمامهم آفاقا أوسع للتطور المهني والتكوين المستمر.
وأكدت ككوس، في سؤال كتابي موجه إلى الوزير، أن تقنيي الإسعاف والنقل الصحي يشكلون ركيزة أساسية داخل منظومة التكفل بالحالات الاستعجالية، بالنظر إلى الأدوار الحيوية التي يضطلعون بها في نقل المرضى والمصابين، والتدخل الأولي في الحالات الحرجة، وضمان شروط السلامة والرعاية أثناء عمليات النقل الصحي.
وأوضحت أن خريجي معاهد التكوين المهني في الميدان الصحي يستفيدون من تكوين أساسي يؤهلهم لممارسة مهامهم داخل المؤسسات الصحية، غير أن هذه الفئة ما تزال تعاني من محدودية آفاق التطور المهني، خاصة في ما يتعلق بإمكانية متابعة تكوين متخصص أو استكمال مسار مهني يواكب التطور الذي يعرفه مجال الإسعاف والاستعجال الطبي، ويرتقي بكفاءاتهم العلمية والتقنية.
وسجلت ككوس أن أهمية هذا الملف تتزايد في ظل الأوراش الكبرى التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، والحاجة المتنامية إلى تأهيل الموارد البشرية العاملة بقطاع المستعجلات والنقل الصحي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقوية جاهزية فرق التدخل السريع، سواء داخل المستشفيات أو بالمراكز الصحية أو خلال الكوارث والحوادث الكبرى.
وفي هذا السياق، تساءلت المتحدثة عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإحداث مسار واضح ومهيكل يمكن تقنيي الإسعاف والنقل الصحي خريجي معاهد (IFPS) من ولوج تكوين متخصص في المجال، كما استفسرت عن مدى توجه الوزارة نحو إرساء جسور للتكوين المستمر والترقية المهنية لفائدة هذه الفئة، بما يضمن تطوير مسارها المهني وتحفيزها والرفع من جودة خدمات الإسعاف والنقل الصحي ببلادنا.
خديجة الرحالي