قال عضو مجلس جماعة المضيق، هشام أحسان، إن طريق بوزغلال- سد اسمير يعيش وضعية صعبة ومتواصلة بسبب تدهور بنيته التحتية، معتبرا أن الساكنة ومستعملي هذا المحور الطرقي يعانون بشكل يومي في ظل غياب تدخلات حقيقية كفيلة بمعالجة الإشكال بشكل جذري.
وأوضح أحسان أن هذا الطريق، الذي يمر عبر فضاءات ذات مؤهلات طبيعية خلابة ويستقطب عددا من الزوار، بات يعاني من واقع “مزر”، مشيرا إلى أن الإصلاحات المنجزة إلى حدود الساعة تظل، حسب تعبيره، انتقائية وترقيعية ولا ترقى إلى مستوى انتظارات الساكنة أو حجم الخصاص المسجل.

وأضاف أن استمرار هذا الوضع ينعكس سلبا على سلامة المواطنين وكرامتهم، كما يحد من جاذبية المنطقة السياحية والطبيعية المحيطة بسد اسمير، داعيا إلى اعتماد مقاربة شمولية بدل التدخلات الجزئية.
ودعا أحسان رئيس المجلس الجماعي للمضيق إلى الترافع بجدية حول هذا الملف لدى مختلف المتدخلين، من بينهم مجلس الجهة ووزارة التجهيز والسلطات الإقليمية، ومجلس العمالة، من أجل برمجة مشروع تأهيل شامل للطريق.
وشدد على أن مطلب الساكنة يتمثل في إنهاء ما وصفه بسياسة الترقيع، والانتقال إلى حل جذري يضمن شروط السلامة ويحسن ظروف التنقل، ويسهم في فك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق المجاورة، معتبرا أن هذه المطالب تعكس غيرة الساكنة على منطقتهم ورغبتهم في تحسين صورتها التنموية.
مراد بنعلي