كشفت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن توجه حكومي واضح لتسريع وتيرة التحول الرقمي بالمملكة، عبر الاستثمار في الرأسمال البشري وتوسيع قاعدة الكفاءات في التخصصات الرقمية.
وفي هذا الإطار، تسعى الحكومة إلى رفع عدد خريجي الشعب الرقمية بالجامعات العمومية بشكل ملحوظ، من 8 آلاف حاليا إلى أزيد من 22 ألف خريج سنوياً في أفق سنة 2027، بما يعزز قدرة المغرب على مواكبة الطلب المتزايد على المهارات التكنولوجية.
كما أكدت المسؤولة الحكومية، في جواب على سؤال برلماني، أن المخطط الوطني للألياف البصرية يهدف إلى تمكين حوالي 5.6 مليون أسرة من الولوج إلى هذه الخدمة بحلول سنة 2030، موازاة مع إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) في أكثر من 50 مدينة منذ 7 نونبر 2025، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تحديث البنية التحتية الرقمية.
وعلى مستوى التكوين، تم تعزيز العرض من خلال إحداث مدارس متخصصة في البرمجة والتشفير، من بينها مدارس “YouCode” التي تم افتتاحها بعدد من الجهات، مع التوجه نحو تعميم هذه التجربة وطنيا.
كما أطلق برنامج وطني موجه للأطفال والشباب ما بين 8 و18 سنة في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، استفاد منه مئات المشاركين، إلى جانب برنامج موازٍ يستهدف حوالي 200 ألف مستفيد بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وفي سياق تعزيز السيادة الرقمية، أعلنت السيدة الفلاح السغروشني عن إطلاق دينامية وطنية تحت شعار “AI Made IN MOROCCO”، إلى جانب إحداث معاهد “الجزري” كمراكز تميز في مجال الذكاء الاصطناعي بعدد من الجهات، فضلا عن إطلاق مركز “JAZARI ROOT” بالرباط، وتوقيع اتفاقيات جديدة، من بينها مشروع “JAZARI Industrie 4.0” بفاس، بهدف دعم الابتكار وتطوير الصناعات الذكية بالمملكة.
سارة الرمشي