فاطمة الزهراء المنصوري…بين وضوح التوضيح وضجيج التأويل

تابعت كما تابع كثيرون “الضجة” المفتعلة حول ما أشيع بخصوص بيع أرض بجماعة تسلطانت، والمنسوبة إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوري. وكأي مناضلة داخل حزب الأصالة والمعاصرة تعول على ما تبقى من ضمير مهني في الحقل السياسي والإعلامي، توقفت عند التفاصيل لأفهم: هل نحن أمام حلقة جديدة من مسلسل اغتيال السمعة الذي أضحى هواية للبعض، ومهنة لمن لا مهنة له؟

التوضيح الصادر عن السيدة المنصوري جاء واضحا، قانونيا، وموثقا. والحق أن من يقرأ البيان دون خلفيات سياسية أو حسابات مصلحية، سيدرك أننا أمام أملاك عائلية خاصة، تمت تصفيتها بعد وفاة الوالدة، وبيعها وفقا للمساطر القانونية، وليس أمام تفويت مشبوه لأراضي الدولة أو خيانة الأمانة أو الإختلاس أو النصب والاحتيال. فما الذي يدفع إذن لافتعال هذا اللغط وتضخيم الموضوع؟

الجواب في رأيي بسيط ومؤلم في آن واحد: نحن نعيش زمنا اختلط فيه العمل السياسي والصحفي النبيل بابتزاز منظم يمارس باسم حرية التعبير. بعض الأصوات، التي لا علاقة لها بممارسة السياسة وبمهنة الصحافة إلا من حيث الادعاء، تحترف الاصطياد في الماء العكر، وتعيش على تسويق الإشاعة بصفتها حقيقة، وعلى اللعب على الحبال الأخلاقية للمجتمع تحت غطاء “الرأي العام”. والحقيقة أن لا شيء أخطر من أشخاص فاقدين للمصداقية، يمارسون القذف والتشهير بدل النقد والتقصي.

ما يحدث للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري ليس سوى نموذج. نموذج لمعركة يخوضها كثير من الفاعلين، نساء ورجالا، ممن اختاروا العمل العام دون أن يكونوا مستعدين للتنازل عن كرامتهم أو السكوت عن الكذب الممنهج. وهي معركة أعلم يقينا أنها لن تكون الأخيرة، ما دام بعض “المتطفلين على السياسة والإعلام” يصرون على تقديم أنفسهم كقضاة للرأي العام، وهم أول من يستحق المساءلة.

إن أخطر ما يمكن أن نصل إليه كمجتمع، هو أن نسلم رقابنا وعقولنا لحفنة من المضللين، ونسمح لهم بتحويل كل نجاح إلى تهمة، وكل استقلالية إلى نقيصة، وكل امرأة وازنة إلى هدف مشروع للحملات المغرضة الظلامية.

إن ما نحتاجه ليس فقط قوانين تحمي الكرامة والحياة الخاصة، بل سياسة نقية وصحافة وطنية حقيقية، شجاعة، لا تهادن ولا تبتز، ولا تقايض الحقيقة بمصالح ظرفية أو بحفنة من المشاهدات.

في النهاية، أحيي كل من اختار أن يرد على التشهير بالحقيقة، وعلى التلميحات السامة بالوضوح، وعلى الابتزاز بالصمت القانوني الرزين. وأقول للسيدة المنصوري ولكل من يواجهون هذه الممارسات: الحق لا يحتاج إلى صراخ، بل إلى وضوح ومبدأ وهذا ما قمت به، وقد صدق من قال إن الشمس لا تغطى بالغربال.

نادية فكري
– رئيسة المكتب الجهوي لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة
بجهة الدار البيضاء سطات

– ⁠الأمينة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعات سيدي مومن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء

Scroll to Top

تشكيلة المكتب التنفيذي لنساء البام

الاسم الكامل الصفة الإقليم
قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء البام وطني
نادية بزندفة النائبة الأولى وطني
سميرة صالح بناني النائبة الثانية درعة تافيلالت
فاطمة الطوسي أمينة المال وطني
لبنى أكنشيش نائبة أولى وطني
ابتسام حرمة نائبة ثانية وطني
دنيا ودغيري مقررة الرباط
أسماء بركيطة نائبة أولى الرباط
لالة إسلام باداد نائبة ثانية الرباط
benaddi_hassan_b027e48659
غشت 2008
تأسيس الحزب وانتخاب السيد حسن بنعدي أمينا عاما
biadiallahconfe_304286227
20-22 فبراير 2009
انعقاد المؤتمر الوطني الأول لحزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "السياسة بأخلاق أخرى"، وانتخاب السيد الشيخ بيد الله أمينا عاما
bakkouripam_438777855
17-19 فبراير 2012
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني، تحت شعار: "معاً . . لربح الرهانات"، وانتخاب السيد مصطفى بكوري أمينا عاما للحزب
https___cloudfront-eu-central-1.images.arcpublishing
22-24 يناير 2016:
انعقاد المؤتمر الوطني الثالث، تحت شعار: "مغرب الجهات: انخراط واع ومسؤول"، وانتخاب السيد إلياس العمري أمينا عاما للحزب
benchamass
2018
انعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، وانتخاب السيد حكيم بنشماش أمينا عاما
ouhbi
7-9 فبراير 2020
انعقاد المؤتمر الوطني الرابع، تحت شعار: "المغرب للجميع"، وانتخاب السيد عبد اللطيف وهبي امينا عاما للحزب
Screenshot from 2026-02-15 17-33-10
19-20 ماي 2023
انعقاد المؤتمر الوطني التأسيسي لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "التمكين الشامل للمرأة أساس التنمية والمساواة"، وانتخاب السيدة قلوب فيطح رئيسة للمنظمة
9yada jama3ya
9-11 فبراير 2024
انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب، تحت شعار: "تجديد الذات الحزبية لضمان الاستمرارية"، واختيار صيغة القيادة الجماعية لأول مرة في المغرب
liberalinternational
دجنبر 2024
الانضمام إلى منظمة الليبرالية العالمية
salahabkari
26-27 شتنبر 2025
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "شبابٌ يقُودُ، أملٌ يعُودُ"، وانتخاب السيد صلاح الدين عبقري رئيسا للمنظمة