في ظل التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة، توجه النائب البرلماني عن دائرة العرائش، محمد حماني، بسؤال كتابي إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حول المخطط الحكومي الرامي إلى إعادة إدماج أبناء إقليم العرائش في سوق الشغل.
وأشار النائب البرلماني إلى أن منطقة اللوكوس شهدت خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة تسببت في فيضانات ألحقت أضرارا جسيمة بعدد من الضيعات الفلاحية الكبرى، ما أسفر عن إتلاف مساحات مهمة من المحاصيل الزراعية والفلاحية.
وبالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه الضيعات في تشغيل عدد كبير من اليد العاملة، فقد أدى تضررها إلى فقدان العديد من العمال لمصادر رزقهم، وهو ما انعكس سلبا على الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، تساءل حماني عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إعادة تشغيل اليد العاملة التي فقدت مناصبها بسبب هذه الظروف الاستثنائية، كما طالب بتوضيحات بشأن إمكانية إطلاق برامج ومبادرات خاصة تستهدف تشغيل النساء والشباب العاطلين عن العمل، خصوصا بمدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة، بما يسهم في التخفيف من آثار هذه الأزمة وتعزيز الإدماج الاقتصادي للفئات المتضررة.
مراد بنعلي