أصدرت؛ منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بلاغا هذا نصه:
فوجئنا في منظمة نساء الأصالة والمعاصرة، بمقالات على موقع “برلمان كوم” ، تدعي زورا وبهتانا انتماءها للأجناس الصحفية المتعارف عليها عالميا، تنم عن تشهير ممنهج، بوسائل مكتوبة وأخرى مسموعة، لا تحمل معلومات مغلوطة وأخبار زائفة فقط، بل تتضمن تحريضا وتشهيرا خطيرين يمسان بسمعة أختنا فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب وبأسرتها الوطنية العريقة.
وفي هذا الإطار فإن منظمة نساء الأصالة والمعاصرة وهي تدين تغول هذا الموقع في مستنقع التحامل والتشهير على قيادة الحزب، فإنها تعلن للرأي العام ما يلي:
– تعتبر أن استهداف الأخت فاطمة الزهراء المنصوري ليس استهدافا لشخص المنسقة الوطنية للحزب بل هو استهداف للحزب برمته ولرمزيته ولمكانته، ولحضوره في الساحة السياسية الوطنية.
– إننا في حزب الأصالة والمعاصرة دأبنا على مثل هذه الادعاءات المسمومة، التي تنم عن جهل بتاريخ الحزب وبقيمه وبمبادئه النبيلة، مذكرين بأننا اكتسبنا المناعة التامة ضد آلات الدعاية المغرضة والتشهير، حيث نحول في كل محطة مثل هذه الضربات إلى لحظات لتقوية الحزب أكثر، وتعزيز مناعته ضد الطفيليات مهما كانت أقنعتها.
– إن مثل هذه الهجمات المغرضة لن تثنينا في الحزب، قيادة وقواعد، عن مواصلة قيامنا بمهامنا الدستورية كاملة، بمسؤولية وطنية عالية، لأن الحملات المغرضة ضد قيادة الحزب هي استفزاز لكافة مناضلات ومناضلي الحزب، ولن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة التعبئة السياسية والتواصلية والتنظيمية القوية التي تجعلنا اليوم جاهزين أكثر لكسب مختلف الاستحقاقات.
– نجدد تضامننا المطلق واللامشروط مع الأخت فاطمة الزهراء المنصوري ومع كافة أعضاء أسرتها الكريمة، ونحيي عاليا احتكامها للقانون والقضاء، في مواجهة سلطة تغول الانزلاقات الإعلامية لهذا الموقع التي اتخذت من التشهير والتدليس آلية للابتزاز السياسي، والخدمة أجندة قتل الثقة في الرموز السياسية، تمهيدا لتبخيس صورة الأحزاب واضعاف المؤسسات.
وحرر بالرباط في 24 أبريل 2026