وجه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو؛ مداخلة إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ركز فيها على أهمية تطوير التكوين المهني الأساسي وتعزيز ملاءمته مع الحاجيات الفعلية للمجالات الترابية.
وأكد واعمرو خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الاثنين 27 أبريل الجاري، أن التكوين المهني يشكل رافعة محورية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي، خاصة لفائدة الشباب غير الحاصلين على مؤهلات دراسية عليا، نظرا لما يوفره من فرص لاكتساب مهارات عملية تسهل الولوج إلى سوق الشغل، وتدعم الدينامية التنموية على المستوى المحلي.
وفي المقابل، أشار المتحدث إلى وجود اختلالات مرتبطة بضعف ملاءمة بعض عروض التكوين مع متطلبات سوق الشغل على المستوى الترابي، إلى جانب محدودية العرض التكويني في عدد من الأقاليم.
وفي هذا السياق، قدّم واعمرو مثال إقليم قلعة السراغنة، حيث لا يضم معهد التكوين المهني سوى شعبتين، وهو ما لا يستجيب، بحسب تعبيره، للإقبال الكبير من طرف الشباب، داعيًا إلى توسيع عدد الشعب، وإحداث معاهد جديدة خاصة في المدارات الحضرية، بما يتيح فرصًا أكبر للاستفادة من التكوين.
وختم واعمرو مداخلته بالتأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة ترابية في تخطيط وتنويع عرض التكوين المهني، بما ينسجم مع خصوصيات كل منطقة، ويسهم في تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتحقيق تنمية متوازنة.
خديجة الرحالي