وجه؛ النائب البرلماني عبد الله العمري سؤالا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول سبل الارتقاء بجاذبية المناطق السياحية القروية والجبلية وتعزيز قدرتها على الاستقطاب السياحي.
وفي هذا السياق، ثمن النائب خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الاثنين 27 أبريل الجاري، المجهودات المبذولة في القطاع، غير أنه أشار إلى أن عددا من هذه المناطق، رغم ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وثقافية، ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بضعف جاذبيتها السياحية وصعوبة استثمار إمكاناتها بالشكل المطلوب.
وشدد العمري على ضرورة إيلاء أهمية أكبر لتسريع وتيرة تأهيل البنيات التحتية وتحسين الولوج إلى المناطق القروية والجبلية، إلى جانب دعم الاستثمار في الوحدات الفندقية والبزارات السياحية، وتعزيز التكوين في المهن السياحية، لاسيما في مجالات الإرشاد السياحي والتسويق الرقمي، بما يستجيب لانتظارات الزوار ويواكب المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها هذه المجالات.
كما أكد النائب البرلماني على أهمية تأمين وصيانة القصبات والقصور التاريخية، خاصة بمنطقة تافيلالت، مع الدعوة إلى دعم تأهيل موقع سجلماسة الأثري لما يمثله من قيمة تاريخية وحضارية بارزة.
وفي السياق ذاته، نبه إلى ضرورة تطوير فضاءات الاستقبال السياحي بالمجالات الجبلية والصحراوية، خصوصا بمناطق سيدي علي والريصاني ومرزوكة ذات الصيت العالمي، بما يضمن استقبالا لائقا للسياح ويسهم في تعزيز التنمية المستدامة لفائدة الساكنة المحلية.
خديجة الرحالي