وجه النائب البرلماني رحو لهيلع سؤالا كتابيا؛ إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول مآل مشروع بناء مستشفى جديد بمدينة الرماني، وذلك في ظل استمرار تأخر إطلاق الأشغال رغم الإعلان سابقا عن توفر الشروط اللازمة لتنفيذه.
وأوضح النائب البرلماني أنه، وخلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة بتاريخ 27 أكتوبر 2025، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن الوزارة قررت تشييد مستشفى جديد بمدينة الرماني، مشيرا إلى أن الميزانية المخصصة للمشروع متوفرة، وأن انطلاق الأشغال يبقى رهيناً بتوفير الوعاء العقاري من طرف الجماعة المعنية وتوقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة والجماعة.
غير أن لهيلع أشار، في سؤاله، إلى أنه رغم توفر الوعاء العقاري والغلاف المالي للمشروع، فإن عملية تنفيذ مشروع بناء المستشفى الجديد ما تزال تعرف تعثرا وجمودا إلى حدود اليوم، وهو ما يثير العديد من التساؤلات لدى الساكنة والرأي العام المحلي بشأن أسباب هذا التأخر.
وأكد النائب أن هذا المشروع يحظى بأهمية كبيرة، بالنظر إلى دوره المرتقب في تعزيز العرض الصحي وضمان حق الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة ما يقارب 120 ألف نسمة من ساكنة مدينة الرماني ومناطق زعير المجاورة.
وطالب البرلماني وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتوضيح مدى تقدم تنفيذ مشروع المستشفى الجديد بمدينة الرماني، وكذا الكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تأخر إطلاق الأشغال، رغم التعهدات السابقة التي قدمتها الوزارة في هذا الشأن.
ويأتي هذا السؤال في سياق مطالب محلية متزايدة بضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الصحية بالمنطقة، خاصة في ظل الخصاص المسجل في البنيات الصحية والخدمات الطبية.
خديجة الرحالي