وجهت؛ البرلمانية نادية بزندفة سؤالا إلى وزير التجهيز والماء؛ حول استراتيجية الوزارة الرامية إلى تقوية تنافسية الموانئ المغربية، مع التركيز على وضعية البنيات المينائية بإقليم آسفي.
وفي مستهل مداخلتها، ثمنت بزندفة خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، التوجه الاستراتيجي الذي تنهجه الوزارة لتطوير الموانئ الوطنية، معتبرة إياها رافعة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية الاستثمار.
كما نوهت بالدينامية التي يشهدها القطاع المينائي على مستوى إقليم آسفي.
وأشارت بزندفة إلى وجود ميناء جديد يضم ثلاثة مكونات رئيسية، تشمل الميناء الرئيسي، وميناء تابع للمجمع الشريف للفوسفاط، إضافة إلى الميناء اللوجيستيكي التجاري، متسائلة عن الجدولة الزمنية لإخراج هذا الأخير إلى حيز التنفيذ.
وأكدت أن تسريع إنجاز الميناء اللوجيستيكي من شأنه أن يسهم في تقليص الضغط على الميناء القديم، الذي لا يزال يواصل نشاطه، وما يرتبط بذلك من آثار بيئية، خاصة على مستوى التلوث داخل المدينة.
كما أبرزت أن استمرار الربط السككي بين الميناء القديم ومرافق المجمع الشريف للفوسفاط يؤثر سلبا على جمالية المدينة، معتبرة أن تشغيل الميناء اللوجيستيكي سيسهم في تخفيف هذا الضغط، ويفتح المجال أمام إعادة تأهيل الفضاء الحضري.
وفي السياق ذاته، أثارت بزندفة موضوع تحويل الميناء القديم إلى فضاء ترفيهي، متسائلة عن أجندة تنفيذ هذا المشروع، لما له من أهمية في تحسين ظروف العيش وتعزيز جاذبية المدينة.
واختتمت مداخلتها بالتأكيد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المينائية، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة وتأهيل المجال الحضري.
خديجة الرحالي