وجهت؛ عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب نادية بزندفة سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول إمكانية إحداث محطة لتحلية مياه البحر بإقليم آسفي لأغراض فلاحية، في سياق التحديات المتزايدة التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب.
وأبرزت بزندفة أن القطاع الفلاحي يواجه إكراهات متفاقمة، في مقدمتها ندرة الموارد المائية وتوالي سنوات الجفاف، وما يرافق ذلك من ضغط متزايد على الموارد السطحية والجوفية، الأمر الذي يفرض البحث عن حلول مبتكرة ومستدامة.
وفي هذا الصدد، اعتبرت أن تحلية مياه البحر تمثل خيارا استراتيجيا لضمان استمرارية النشاط الفلاحي وتعزيز الأمن المائي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
وأكدت بزندفة أن إقليم آسفي يتوفر على مؤهلات طبيعية مهمة، بحكم موقعه الساحلي، ما يجعله مؤهلا لاحتضان مشاريع من هذا النوع، مشيرة إلى أن اعتماد هذه التقنية من شأنه دعم الفلاحين، خاصة الصغار والمتوسطين، وتحسين مردودية الأراضي الفلاحية، فضلا عن تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، تساءلت بزندفة عن مدى برمجة إحداث محطة لتحلية مياه البحر بإقليم آسفي ضمن البرامج الحالية أو المستقبلية للوزارة، كما استفسرت عن الآجال الزمنية الممكنة لإنجاز هذا المشروع في حال إدراجه.
كما طالبت بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعزيز تزويد القطاع الفلاحي بالإقليم بموارد مائية مستدامة، في أفق تنزيل مشاريع تحلية مياه البحر وضمان نجاعتها في مواجهة تحديات الإجهاد المائي.
خديجة الرحالي