وجهت البرلمانية إلهام الساقي سؤالا كتابيا؛ إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول التأخر المسجل في استكمال أشغال عدد من المراكز الصحية الأولية بعدة أقاليم بجهة فاس- مكناس، في إطار البرنامج الوطني لتأهيل هذه المؤسسات الحيوية.
وأبرزت الساقي أن هذه المراكز، التي تخضع لعمليات إعادة التأهيل والتحديث، كان من المنتظر أن تسهم بشكل كبير في تحسين عرض الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية البنيات الصحية.
غير أن استمرار تأخر الأشغال يحول دون تحقيق هذه الأهداف، ويزيد من معاناة المواطنين في الولوج إلى العلاجات الأساسية.
وأضافت أن هذا الوضع يفاقم الضغط على باقي المؤسسات الصحية بالجهة، في ظل الطلب المتزايد على الخدمات الطبية، مما ينعكس سلبا على جودة الرعاية الصحية المقدمة، ويطرح تحديات حقيقية أمام المنظومة الصحية على المستوى الجهوي.
وفي هذا السياق، تساءلت الساقي عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اتخاذها من أجل التسريع باستكمال الأشغال بهذه المراكز الصحية، وضمان دخولها حيز الخدمة في أقرب الآجال، بما يحقق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية ويحسن ظروف التكفل بالمواطنين.
خديجة الرحالي