في إطار مواصلة الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم بركان، والرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للساكنة، عقد المجلس الجماعي لبركان الذي يرأسه محمد إبراهيمي، أشغال دورته الاستثنائية الأولى برسم السنة الجارية، وسط أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية.
وشكلت الدورة محطة حاسمة في مسار تنزيل عدد من المشاريع ذات البعد الاستراتيجي، حيث صادق المجلس بالإجماع على كافة النقاط المدرجة في جدول الأعمال، وفي مقدمتها مشروع يروم دعم التشغيل وتنظيم القطاع الفلاحي بالإقليم، من خلال كراء قطعة أرضية تابعة لملك الدولة الخاص، تبلغ مساحتها 7 هكتارات و46 آرا، من أجل إحداث منصة مخصصة للعاملات والعمال الفلاحيين والمياومين.
وينتظر أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في هيكلة القطاع الفلاحي، عبر تحسين ظروف العمل وضمان حد أدنى من التنظيم لفائدة هذه الفئة التي تضطلع بدور محوري في الدورة الاقتصادية المحلية.
وعلى مستوى التدبير المالي، صادق المجلس على جملة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز الحكامة الجيدة وترشيد النفقات، شملت إلغاء وإعادة برمجة بعض اعتمادات الجزء الثاني من ميزانية سنة 2025، إلى جانب إعادة برمجة الفائض الحقيقي لنفس السنة، بما يضمن توجيه الموارد نحو الأولويات التنموية الملحة.
إبراهيم الصبار