عقد مجلس جماعة تنغير، دورة استثنائية بمقر الجماعة، برئاسة رئيس المجلس محمد بالمكي، وبحضور باشا المدينة، إلى جانب أعضاء المجلس وأطر وموظفي الجماعة.
وخصصت أشغال الدورة لدراسة والتداول في مجموعة من النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، همت على الخصوص تدبير المرافق العمومية، ودعم النسيج الجمعوي، وتعزيز الشراكات المؤسساتية، وقضايا البرمجة المالية، حيث تم في ختام المناقشات المصادقة على عدد من المقررات ذات الصلة بهذه المحاور.
وفي الشق الرياضي، صادق المجلس على مشروع اتفاقية شراكة بين جماعة تنغير وجمعية نادي رجاء تنغير، تروم تفويض تدبير وتسيير ملعب للقرب بحي أفانور، إلى جانب المصادقة على كناش التحملات المؤطر لهذه العملية، بما من شأنه الارتقاء بالبنيات التحتية الرياضية وتقريب الخدمات من فئة الشباب.
وعلى مستوى دعم المجتمع المدني، وافق المجلس على لائحة الجمعيات المستفيدة من الدعم برسم السنة المالية 2026، في إطار مواصلة دعم المبادرات الجمعوية وتعزيز أدوارها التنموية والاجتماعية على الصعيد المحلي.
كما صادق المجلس على الملحق الثاني لاتفاقية شراكة تندرج ضمن برنامج سياسة المدينة الرامي إلى تأهيل جماعة تنغير، إضافة إلى برمجة فائض الميزانية برسم سنة 2025، وفق مقاربة تستحضر أولويات التنمية المحلية وتحديات المرحلة المقبلة.
وفي الجانب الاجتماعي، تمت المصادقة على تعيين مندوب الجماعة لدى مجلس تدبير جمعية التكافل للأطفال المتخلى عنهم، المسيرة لمركز “بسمة أمل” بتنغير، في خطوة تعكس انخراط الجماعة في دعم الفئات الهشة وتعزيز العمل الاجتماعي.
وشهدت الدورة كذلك المصادقة على قبول هبة عبارة عن حافلة للنقل الخاص، لفائدة جمعية لفوال لإحياء التراث، مقدمة من طرف عامل إقليم تنغير، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في إطار دعم الأنشطة الثقافية والتراثية بالمنطقة.
وفي سياق دعم الدينامية الاقتصادية، صادق المجلس على الملحق الأول لاتفاقية شراكة لإحداث حاضنة للمقاولات، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة- تافيلالت، بهدف مواكبة حاملي المشاريع وتعزيز فرص إحداث المقاولات الناشئة.
واختتمت أشغال الدورة بالمصادقة على وضع بقعة أرضية رهن إشارة عمالة إقليم تنغير، في إطار تعزيز التعاون المؤسساتي وتنزيل مشاريع ذات بعد إقليمي، بما يسهم في دعم مسار التنمية الشاملة بالمنطقة.
إبراهيم الصبار