في إطار الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز جاذبية المناطق القروية، يواصل مجلس جهة بني ملال- خنيفرة برئاسة عادل بركات تنزيل برامجه المهيكلة لتأهيل المراكز القروية الصاعدة بإقليم خريبكة.
وتأتي هذه التدخلات ثمرة شراكة نموذجية تجمع المجلس بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وبإشراف مباشر على التنفيذ من طرف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع (AREP-BK).
وشهد مركز الجماعة الترابية “أولاد كواوش” بإقليم خريبكة انتهاء أشغال الشطر المتعلق بالتأهيل الحضري، وهو المشروع الذي تمويله كليا من الميزانية الجهوية.
وشملت الأشغال، التي انطلقت فعليا في يوليوز 2024، تحديثا شاملا للبنية التحتية للمركز.
وتؤكد المعطيات الميدانية أن المشروع سجل نسبة تقدم بلغت 100%، مما يعني جاهزية المرفق لاستقبال الساكنة والزوار في حلة جديدة تليق بتطلعات المنطقة.
ولا تقتصر أهمية هذه المشاريع على الجانب الجمالي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادا اقتصادية واجتماعية عميقة، تتجلى في:
– تحسين ظروف عيش الساكنة: من خلال توفير فضاءات مهيأة، طرق معبدة، وإنارة عمومية تضمن السلامة والراحة للمواطنين.
– رفع القيمة العقارية: تسهم عمليات التأهيل بشكل مباشر في الرفع من قيمة الوعاء العقاري بالمنطقة، مما يحفز الاستثمار المحلي.
– تعزيز جاذبية المجال الجهوي: تحويل المراكز القروية إلى أقطاب اقتصادية صاعدة قادرة على استقطاب الأنشطة المدرة للدخل وتقليل الضغط على المدن الكبرى.
ويبرز دور الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع لجهة بني ملال- خنيفرة (AREP-BK) كشريك تقني أساسي يضمن دقة التنفيذ واحترام الآجال القانونية.
فالمشروع الذي حددت له مدة 10 أشهر للتنفيذ، تم استكماله بنجاح وفي احترام تام للمعايير التقنية المعمول بها.
ويكرس نجاح تجربة ” تأهيل مركز أولاد كواوش” المقاربة التشاركية التي يعتمدها مجلس الجهة، ويؤكد العزم على جعل إقليم خريبكة، بكافة جماعاته، قاطرة للتنمية الجهوية المستدامة.
الشيخ الوالي

