أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الدينامية التي يشهدها معرض جيتكس إفريقيا 2026 تعكس التحول المتسارع الذي يعرفه المشهد الرقمي بالمغرب وإفريقيا، مشيرة إلى تضاعف عدد المقاولات الناشئة المشاركة مقارنة بدورة 2025.
وأوضحت الوزيرة، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم مستجدات هذه التظاهرة، أن الدورة الرابعة المرتقبة بمدينة مراكش ما بين 7 و9 أبريل، ستعرف مشاركة واسعة تضم 1500 عارض و500 مستثمر، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية المغرب كوجهة للاستثمار في المجال التكنولوجي.
وشددت المسؤولة الحكومية على أن هذا الحدث، المنظم بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية ومؤسسة “كون”، يشكل منصة استراتيجية تجمع مختلف الفاعلين في مجال الرقمنة، من مقاولين وشركات وخبراء، بهدف تبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة للتحديات الرقمية، خاصة في مجالات الأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي.
وأبرزت الوزيرة أن “جيتكس إفريقيا” لم يعد مجرد تظاهرة دولية، بل تحول إلى رافعة حقيقية لتسريع التحول الرقمي، ودعم الابتكار، وتعزيز قدرات المقاولات الناشئة، التي ارتفع عددها بشكل ملحوظ، خصوصا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
كما كشفت أن المقاولات التي شاركت في نسخة 2025 تمكنت من تحقيق مداخيل فاقت 15 مليون دولار، ما يعكس الأثر الملموس لهذا الحدث في تمويل المشاريع المبتكرة وتعزيز نموها، مؤكدة أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية المغرب الرامية إلى تحقيق السيادة الرقمية في أفق 2030.
وفي السياق ذاته، أكدت الوزيرة أن هذه التظاهرة تسهم في تحسين جودة الخدمات الرقمية وتعزيز فعاليتها، سواء على الصعيد الوطني أو القاري، مبرزة أن مشاركة مقاولات من مختلف جهات المملكة يعكس شمولية هذا التحول الرقمي.
وختمت السيدة الفلاح السغروشني بالتأكيد على أن احتضان المغرب لهذا الحدث يعزز موقعه كشريك رئيسي في التعاون الرقمي جنوب- جنوب، ويكرس دوره في مواكبة الدول الإفريقية والعربية في مسار الانتقال الرقمي وتقاسم الخبرات والتجارب الناجحة.
تحرير: سارة الرمشي/ تصوير: ياسين الزهراوي






