شاركت نائب رئيس مجلس جماعة فاس، أمل أضردور، نيابة عن رئيس المجلس، في لقاء جمع مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين أوروبيين ومغاربة، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة واستكشاف فرص الاستثمار والتنمية بمدينة فاس، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات الحكامة والتدبير.
وجاء هذا اللقاء، الذي انعقد بمقر إقامة سفيرة دولة فنلندا بالعاصمة الرباط، بمشاركة وزيرة البيئة الفنلندية ساري سايح، وسفيرتي فنلندا والسويد بالرباط، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدبلوماسية، وفاعلين مغاربة وألمان وإسبان في مجالات الأعمال والاستثمار وتدبير المقاولات والمؤسسات.
وشكل اللقاء مناسبة لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، واستكشاف فرص الاستثمار والتنمية بمدينة فاس، خصوصاً في مجالات البنية التحتية، والتخطيط الحضري، وتطوير جاذبية المدينة للاستثمار، إضافة إلى دعم مشاريع التنمية المستدامة.
كما ناقش المشاركون سبل تبادل التجارب والخبرات في مجالات الحكامة الجيدة وتدبير الشأن المحلي، مع الاستفادة من التجارب الأوروبية في تطوير آليات التدبير وتحسين أداء المؤسسات الترابية.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت السيدة أضردور أن هذا اللقاء يمثل محطة مهمة لتعزيز انفتاح مدينة فاس على شركائها الدوليين، مبرزة أن المشاركة في هذا الاجتماع تعكس الدينامية التي تعرفها المدينة في اتجاه تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والانفتاح على تجارب دولية رائدة.
وأضافت أن النقاشات ركزت على استكشاف فرص استثمار جديدة بمدينة فاس، خاصة في مجالات البنية التحتية والتخطيط الحضري والتنمية المستدامة، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال الحكامة وتدبير المشاريع.
وختمت أضردور بالتأكيد على أن مجلس جماعة فاس يراهن على تعزيز هذا النوع من اللقاءات الدولية، بما يسهم في دعم مسار التنمية المحلية، وتقوية الشراكات، وتحسين مناخ الاستثمار بالمدينة.
مراد بنعلي
