عقد مجلس جماعة أصيلة، يوم الجمعة 15 ماي 2026، جلسة ثالثة، عوض يوم الاثنين 18 ماي 2026، وذلك طبقا لمقتضيات المادة 42 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، وبعد عدم اكتمال النصاب القانوني خلال الجلسات السابقة.
وتضمن جدول أعمال الدورة التي ترأسها د. طارق غيلان رئيس مجلس الجماعة، بحضور نوابه، وأعضاء المجلس، وممثل السلطة المحلية، (تضمن) عددا من النقاط، شملت الدراسة والمصادقة على تحويلات بميزانية التسيير برسم السنة المالية 2026، وما تبقى من فائض السنة المالية 2025، إلى جانب دفتر التحملات الخاص ببيع سيارة الجماعة من نوع HYUNDAI ACCENT رقم 219560 في حالة محطمة، عبر طلب عروض مفتوح بالمزايدة العمومية.

كما تدارس المجلس ملحقا تعديليا ثانيا لاتفاقية شراكة بين جماعة أصيلة وجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة، إضافة إلى توزيع الدعم لفائدة الجمعيات الفنية، ومشروع اتفاقية لإحداث متحف بحري بمدينة أصيلة للتعريف بثقافة وتاريخ وتقنيات الصيد البحري.
وشمل جدول الأعمال كذلك إطلاق تسميات على بعض الساحات والشوارع العمومية بمدينة أصيلة، إلى جانب كناش التحملات الخاص باستغلال الملعب البلدي من طرف فرق المدينة المنضوية تحت لواء العصبة، ومشروع اتفاقية شراكة بين مجلس الجماعة وجمعية الأعمال البريطانية المغربية.
كما ناقش المجلس تحيين كناش التحملات الخاص بالمحلات التجارية بالسوق المركزية، وتحيين كناش التحملات الخاص بموقف السيارات “باب البحر” بهدف تمديد مدة الاستغلال.
وقرر المجلس تأجيل البت في النقطة الأولى المتعلقة بالتحويلات في ميزانية التسيير برسم سنة 2026، وكذا النقطة الخامسة المتعلقة بتوزيع الدعم لفائدة الجمعيات الفنية، إلى دورة لاحقة.
وفي ما يخص النقطة السابعة المتعلقة بإطلاق تسميات على الساحات والشوارع العمومية، فقد تمت المصادقة على تسمية عدد من الفضاءات العمومية، مع تأجيل البت في تسمية أخرى إلى دورة مقبلة.
وعرفت الجلسة في بدايتها نقاشا وصف بالحاد، قبل أن يقدم رئيس المجلس توضيحات وأجوبة بخصوص مختلف التساؤلات المطروحة، مؤكدا أن ما جرى لا يندرج ضمن مفهوم “المقاطعة” مشددا على أن القانون التنظيمي يتحدث عن “الغياب” فقط، ومبرزا أن الجلسة تندرج في إطار “الاجتماع بمن حضر”.
وانعقدت الدورة في جلستين امتدت كل واحدة منهما إلى ثلاث ساعات، وتم خلالها التصويت بالإجماع على النقاط المدرجة في جدول الأعمال باستثناء النقاط التي تمت الإشارة إلى تأجيلها.
مراد بنعلي