تتواصل بمدينة بركان وتيرة الأوراش التنموية المرتبطة بتأهيل البنية التحتية، حيث حطت آليات التزفيت والتهيئة الحضرية، يوم الإثنين 06 أبريل 2026، رحالها بحي “ورطاس السفلي”، وذلك عقب الانتهاء من التدخل الميداني الناجح الذي شمل حي “ورطاس العلوي” خلال الأسبوع الماضي.
وتندرج هذه العملية ضمن رؤية استراتيجية شمولية يقودها المجلس الجماعي لبركان برئاسة محمد إبراهيمي، تروم إرساء تنمية حضرية متوازنة، قائمة على مبدأ “العدالة المجالية”، من خلال توسيع نطاق الاستفادة من مشاريع التأهيل لتشمل مختلف الأحياء، دون الاقتصار على المحاور الرئيسية.
وفي هذا الإطار، تركز الأشغال الجارية على تحسين جودة البنية الطرقية داخل الأحياء السكنية، وفك العزلة عنها، بما يضمن تسهيل تنقل الساكنة وتعزيز شروط السلامة والانسيابية في حركة السير، فضلا عن الرفع من جاذبية المجال الحضري.
كما يشكل تعميم شبكة الطرق المعبدة على حي “ورطاس” بشقيه، بالتوازي مع إطلاق الشطر الأول من مشروع الإنارة العمومية على مستوى الطريق الرئيسية، تجسيدا عمليا لمقاربة مندمجة في تدبير الشأن المحلي، تقوم على الربط بين مختلف مكونات التأهيل الحضري، بما يسهم في تحسين ظروف العيش والاستجابة لانتظارات المواطنين.
إبراهيم الصبار