احتضن البيت العامر للسيدة حنان الحجار بحي الوحدة سيكتور 7 بقرية أولاد موسى، يوم الجمعة 21 ماي الجاري، لقاء تواصليا هاما نظمته الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة احصين، بحضور عدد من المواطنات والمواطنين وفعاليات المجتمع المدني، في إطار الدينامية التواصلية المستمرة التي ينهجها الحزب لتعزيز سياسة القرب والانفتاح على قضايا الساكنة.
وترأس هذا اللقاء كل من العربي الرويش عضو المجلس الوطني للحزب ورئيس مجلس جماعة السهول، ومبارك بدري عضو المجلس الوطني للحزب ونائب الأمينة الجهوية للحزب بجهة الرباط- سلا- القنيطرة، وعادل بجار الأمين المحلي للحزب بمجلس مقاطعة احصين، وحنان الحجار عضو المكتب الجهوي لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة، بحضور إيمان أكمو عضو المجلس الجهوي للحزب، وكل من سمية وحتاتو، نجيمة لغميري، زينب ايت لحسن، أعضاء المجلس الجهوي لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات جمعوية ومدنية محلية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الرويش أن هذا اللقاء التواصلي يعكس الحضور الوازن والقوي للحزب على مستوى مقاطعة احصين، مشيرا إلى أن الحزب استطاع أن يرسخ مكانته السياسية والتنظيمية بفضل قربه الدائم من المواطنات والمواطنين، وإنصاته الحقيقي لانشغالات الساكنة وتفاعله المستمر مع مختلف القضايا الاجتماعية والتنموية.
وأضاف أن مثل هذه اللقاءات التواصلية ليست مجرد محطات تنظيمية عابرة، بل هي تجسيد حقيقي لقناعة حزب الأصالة والمعاصرة بضرورة الإنصات المباشر للمواطنات والمواطنين، وتقوية جسور الثقة والتواصل مع الساكنة، باعتبار القرب من المواطن أساس العمل السياسي المسؤول.
وأشاد الرويش بالأجواء الإيجابية التي مر فيها هذا اللقاء، معتبرا أن التواصل المباشر مع المواطنين يشكل جوهر العمل السياسي النبيل، ومؤكدا أن الحزب سيواصل نهج سياسة القرب والانفتاح، وتقوية جسور الثقة مع الساكنة بمختلف الأحياء التابعة لمقاطعة احصين.
كما أبرز أن قوة الحزب على المستوى المحلي لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة عمل ميداني متواصل ومجهودات كبيرة يبذلها مناضلو ومناضلات الحزب، إضافة إلى مصداقية الخطاب السياسي للحزب وقدرته على تقديم بدائل واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين.
وأكد الرويش أن حزب الأصالة والمعاصرة ظل دائما حزبا ميدانيا ينزل إلى الواقع اليومي للمواطنين، ويؤمن بأن قوة الأحزاب لا تقاس فقط بالحضور الانتخابي، بل أيضا بقدرتها على التفاعل مع انتظارات الناس والدفاع عن قضاياهم الاجتماعية والتنموية، مشددا على أن الحزب سيواصل هذا النهج التواصلي بمقاطعة احصين وبمختلف مناطق دائرة سلا الجديدة.
وشدد عضو المجلس الوطني للحزب على أن فلسفة حزب الأصالة والمعاصرة تقوم على تجديد النخب السياسية وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة والطاقات الجديدة للإسهام في تدبير الشأن العام، مبرزا أن الحزب يراهن على الشباب والنساء والأطر الكفؤة للارتقاء بالعمل السياسي وإعادة الثقة في المؤسسات والعمل الحزبي الجاد والمسؤول.
كما نوه بالدور الكبير الذي تقوم به النساء داخل هياكل الحزب، معتبرا أن المرأة البامية أصبحت شريكا أساسيا في التأطير السياسي والعمل الميداني، لما أبانت عنه من كفاءة عالية وحضور قوي في مختلف المحطات التنظيمية والتواصلية، وهو ما يعكس إيمان الحزب الحقيقي بتمكين المرأة وإشراكها في صناعة القرار.
وفي رسالة مباشرة إلى الشباب، شدد الرويش على أن حزب الأصالة والمعاصرة يفتح أبوابه أمام الطاقات الشابة والكفاءات المحلية، ويؤمن بأن الشباب المغربي يمتلك القدرة على تقديم الإضافة الحقيقية للمشهد السياسي، متى توفرت له الثقة وفرص المشاركة والتأطير.
وفي السياق ذاته، دعا الرويش المواطنات والمواطنين، خاصة فئة الشباب، إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، باعتبارها مسؤولية جماعية وآلية أساسية للإسهام في صناعة القرار وتحقيق التنمية المنشودة.
وأشار الرويش إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية وروحا نضالية مسؤولة، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة العمل الميداني والتواصل المستمر مع الساكنة، من أجل تعزيز المكتسبات وتقوية موقع الحزب كقوة سياسية فاعلة وقريبة من المواطنين.
وختم الرويش كلمته بالتأكيد على أن الثقة التي يحظى بها الحزب اليوم هي ثمرة عمل متواصل وحضور ميداني دائم، مشددا على أن الحزب سيظل وفيا لقضايا المواطنين ومدافعا عن انتظاراتهم، في إطار رؤية سياسية تقوم على القرب والجدية وخدمة الصالح العام، مع مواصلة العمل من أجل إعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل وترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة والمسؤولية المشتركة.


