دعا النائب البرلماني عبد الرحيم بوعزة؛ إلى تعزيز الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، من خلال تعبئة مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، وعلى رأسهم القطاع الخاص، للإسهام في دعم هذا الورش الاستراتيجي الذي يشكل رافعة أساسية للتنمية والتنافسية.
وفي مداخلته خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الاثنين، أشاد بوعزة بالمجهودات المبذولة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في هذا المجال، معتبرا أن الرؤية والتوجهات المرتبطة بدعم البحث العلمي أصبحت أكثر وضوحا.
كما نوه بالدور الذي تضطلع به مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كنموذج للشركة المواطنة المنخرطة في دعم البحث والابتكار، داعيا باقي الشركات الوطنية إلى الاقتداء بهذه التجربة والإسهام في تمويل المشاريع البحثية والعلمية.
وأكد النائب البرلماني أن الكفاءات المغربية أثبتت قدرتها على التميز والتفوق كلما أتيحت لها الفرصة، سواء داخل الوطن أو خارجه، مستحضرا الإشادة التي حظي بها التكوين المغربي وكفاءة الأطر الوطنية في عدد من المحافل الدولية.
وفي هذا السياق، شدد بوعزة على ضرورة تعزيز الثقة في القدرات الوطنية، داعيا المقاولات الكبرى إلى تحمل مسؤوليتها في دعم منظومة البحث العلمي والابتكار، خاصة وأن الأساتذة الجامعيين والباحثين يشكلون النسبة الأكبر من الباحثين بالمملكة.
كما أثار تساؤلات حول حجم إسهام القطاع الخاص في تمويل البحث العلمي ومدى استفادة النسيج الاقتصادي والإنتاجي من الأبحاث المنجزة داخل الجامعات المغربية، مؤكدا أن التجارب الدولية الناجحة أثبتت أن الاستثمار في البحث والتطوير يعد أحد أهم محركات الابتكار والنمو الاقتصادي.
وختم النائب البرلماني مداخلته بالدعوة إلى انخراط جميع الشركاء، من جماعات ترابية ومؤسسات عمومية وقطاع خاص، في دعم المبادرات الرامية إلى تطوير البحث العلمي والابتكار، وتنزيل المقتضيات القانونية والإجراءات التحفيزية الكفيلة بجعل المعرفة والابتكار رافعة حقيقية للتنمية بالمغرب.
خديجة الرحالي