أشاد؛ النائب البرلماني عادل بيطار؛ بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في تنزيل البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”، مؤكدا أن حصيلة الوزارة خلال الولاية التشريعية الحالية تعكس نجاحا ملموسا بالأرقام والإنجازات على أرض الواقع.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، والمخصصة لمناقشة حصيلة البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”، نوه بيطار بالأداء الذي بصمت عليه الوزارة، معتبرا أن الإنجازات المحققة واضحة ولا يمكن إنكارها، خاصة في ظل حجم المشاريع التي تم إنجازها والاعتمادات المالية المهمة التي تمت تعبئتها.
وأكد النائب البرلماني أن الحكومة ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة رصدتا ما يقارب 45 مليار درهم لتنفيذ هذا الورش الاجتماعي الكبير، مبرزا أن عدد الأسر التي تمت إعادة إسكانها بلغ إلى حدود اليوم حوالي 320 ألف أسرة على الصعيد الوطني، وهو ما يعكس حجم المجهود المبذول لتحسين ظروف عيش المواطنين والقضاء على السكن غير اللائق.
كما توقف بيطار عند التجربة الرائدة لمدينة الدار البيضاء، التي استفاد فيها ما يقارب 120 ألف أسرة من برامج إعادة الإسكان، من بينها حوالي 61 ألف أسرة بالمدينة، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تجسد الإرادة القوية للدولة لمعالجة واحدة من أكبر الإشكالات الاجتماعية والحضرية.
وفي هذا السياق، أشاد النائب البرلماني بعملية إعادة إسكان ساكنة سيدي عبد الله بلحاج بمقاطعة عين السبع، والتي تعد من أقدم وأكبر التجمعات الصفيحية المتبقية بالدار البيضاء، مبرزا أن الأسر المستفيدة تم ترحيلها إلى مناطق داخل النسيج الحضري ووسط المدينة، بما يضمن لها ظروف عيش أفضل وإمكانية الولوج إلى مختلف الخدمات الأساسية.
وثمن بيطار الروح الوطنية العالية التي أبانت عنها الساكنة خلال مختلف مراحل العملية، مشيدا كذلك بالدور الذي اضطلعت به السلطات المحلية ومختلف المتدخلين لإنجاح هذا الورش الاجتماعي الهام.
وفي ختام مداخلته، دعا النائب البرلماني إلى مواصلة مواكبة الأسر المستفيدة وتتبع أوضاعها الاجتماعية والإدارية إلى حين استكمال مختلف مراحل إعادة الإسكان، بما يضمن نجاح العملية بشكل كامل وتحقيق الأهداف المنشودة لهذا البرنامج الوطني الطموح.
خديجة الرحالي