في مبادرة تعد الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، نظمت منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم السبت 28 يونيو 2026، بقصر المؤتمرات أبي رقراق بمدينة سلا، الملتقى الوطني الأول للتلاميذ تحت شعار “تلاميذ اليوم.. قادة الغد”، بمشاركة مئات التلميذات والتلاميذ، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين والفاعلين السياسيين والأكاديميين.
وأكد رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين عبقري، أن انفتاح المنظمة على فئة التلاميذ لم يكن بدافع الاستقطاب السياسي أو الحسابات الانتخابية، وإنما انطلاقًا من قناعة راسخة بأن بناء نخب سياسية جديدة يبدأ منذ المراحل الأولى من عمر الشباب.
وأضاف رئيس منظمة الشباب أن إشراك الفئة العمرية ما بين 16 و18 سنة في النقاش العمومي يهدف إلى تكوين جيل واع بقضايا الوطن، يمتلك خطابا متجددا ورؤية واضحة للمشاركة في تدبير الشأن العام، معتبرا أن الاستثمار في التلاميذ هو استثمار مباشر في مستقبل المغرب.

وشدد عبقري على أن رؤية المنظمة لا تقتصر على تشجيع المشاركة السياسية، بل تمتد إلى جعل التلميذ فاعلا أساسيا في التفكير في السياسات العمومية، وعلى رأسها إصلاح منظومة التربية والتكوين، مؤكدا أن أي إصلاح لا يستحضر صوت التلميذ وتطلعاته سيظل منقوصا.
وأبرز أن المدرسة تترك أثرًا عميقًا في تكوين شخصية التلميذ، سواء من خلال التجارب الإيجابية أو السلبية التي يعيشها، ما يجعل الإنصات لهذه الفئة ضرورة لبناء مستقبل المجتمع.
كما هنأ رئيس المنظمة جميع الناجحين في امتحانات البكالوريا، داعيًا إياهم إلى مواصلة الاجتهاد وعدم الخوف من المستقبل، باعتبار أن النجاح الدراسي يشكل بداية لمسار واعد من العطاء والمواطنة الفاعلة.
وأكد أن منظمة الشباب ستظل فضاءً لمواكبة التلاميذ وتأطيرهم، بما يسهم في إعداد قيادات المستقبل وخدمة التنمية الوطنية.
وفي السياق ذاته، توجه عبقري بالشكر إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين مداوي، على تفاعله الإيجابي مع دعوة المنظمة للمشاركة في هذا الملتقى، ومساهمته في إشراك الجامعات والمدارس العليا في فعالياته، معتبراً أن ذلك يعكس إيمانًا بأهمية الحوار المباشر مع التلاميذ ومواكبتهم في رسم آفاقهم الدراسية والمهنية.









تحرير: خديجة الرحالي/ تصوير: ياسين الزهراوي