أكد النائب البرلماني محمد التويمي بنجلون، خلال مداخلة له في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، والمخصصة لقطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن تفعيل آليات التنسيق بين منظومتي التعليم العتيق والتربية والتكوين يشكل مدخلاً أساسياً لمواكبة التحولات المجتمعية التي يشهدها المغرب، وبناء منظومة تكوين متكاملة تستجيب لتحديات الحاضر والمستقبل.
وأوضح التويمي بنجلون، في تعقيبه على جواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الغاية من هذا التنسيق لا تقتصر على الجانب المؤسساتي، بل تروم اعتماد مقاربات جديدة تحقق التكامل بين التكوين الديني العتيق ومختلف مكونات المنظومة التعليمية، بما يعزز جودة التكوين ويكرس الانسجام بين المرجعية الوطنية ومتطلبات التنمية.
وشدد النائب البرلماني على أهمية إعداد جيل متشبع بقيم الدين الإسلامي السمحة والثوابت الوطنية، ومنفتح في الآن ذاته على مستجدات العصر، وقادر على الإسهام في خدمة الوطن والانخراط الفاعل في مسار التنمية بكفاءة ومسؤولية.
كما دعا إلى تعزيز مكانة البحث العلمي داخل هذه المنظومة، باعتباره رافعة لتطوير برامج التكوين وإنتاج المعرفة وتقديم حلول علمية مبتكرة، بما يواكب التحولات المتسارعة ويلبي حاجيات المجتمع المغربي، ويسهم في إعداد كفاءات مؤهلة لمواجهة رهانات المستقبل.
خديجة الرحالي