دعا النائب البرلماني محمد الحجيرة؛ إلى اعتماد مقاربة ميدانية أكثر مرونة في تدبير الإشكالات المرتبطة بالشأن الديني بالعالم القروي والمناطق الجبلية، مؤكداً أن العديد من المشاكل المطروحة لا تتطلب تدخلات مركزية أو اعتمادات مالية كبيرة، بقدر ما تحتاج إلى سرعة في التفاعل والتنسيق على المستوى المحلي.
وأوضح الحجيرة، في تعقيب إضافي خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، والمخصصة لقطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن عدداً من الجماعات القروية، ومن بينها جماعات بإقليم تاونات، تعاني من إشكالات بسيطة يمكن معالجتها في إطار التدبير الإداري العادي.
وأكد النائب البرلماني أن المصالح الإقليمية للوزارة مطالبة بتكثيف الزيارات الميدانية والانفتاح على مختلف المتدخلين المحليين، من سلطات وجماعات ترابية وفعاليات المجتمع المحلي، من أجل الوقوف على هذه الإكراهات وإيجاد حلول عملية وسريعة لها.
وشدد الحجيرة على أن عدداً من الملفات لا ينبغي أن يصل إلى قبة البرلمان، لأنها تظل قضايا بسيطة يمكن حلها على المستوى الإقليمي من خلال المرونة في التدبير، وتعزيز التواصل الميداني، بما يضمن تقريب الخدمات الدينية من ساكنة العالم القروي والجبلي والاستجابة لانتظاراتها في الوقت المناسب.
خديجة الرحالي