طالب؛ النائب البرلماني يوسف الرويجل، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بالتسريع ببرمجة وإحداث مستشفى إقليمي جديد بإقليم اليوسفية، يستجيب للمعايير الوطنية من حيث الطاقة الاستيعابية والتجهيزات والتخصصات الطبية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة.
وأوضح الرويجل، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا المطلب يندرج في إطار التنزيل الفعلي لورش الدولة الاجتماعية الذي يقوده ويرعاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرامي إلى ترسيخ الحق في الولوج إلى خدمات صحية ذات جودة، في ظل التزايد المستمر للطلب على الخدمات الطبية والاستشفائية.
وأشار النائب البرلماني إلى أن إقليم اليوسفية يعيش وضعية صحية مقلقة نتيجة محدودية العرض الاستشفائي، مؤكدا أن المستشفى الإقليمي الحالي لم يعد قادرا على تلبية حاجيات الساكنة بسبب اختلالات هيكلية رافقت إنشاؤه منذ البداية، وتفاقمت مع مرور السنوات لتتحول إلى أعطاب مزمنة تؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية.
وسجل الرويجل أن من أبرز هذه الإكراهات النقص الحاد في الموارد البشرية الطبية والتمريضية والإدارية، وغياب عدد من التخصصات الحيوية، الأمر الذي يضطر المرضى إلى التنقل نحو أقاليم ومدن أخرى لتلقي العلاج، فضلا عن ضعف الطاقة الاستيعابية للمستشفى الحالي مقارنة بالنمو الديمغرافي الذي يعرفه الإقليم، إضافة إلى الخصاص المسجل في التجهيزات واللوجستيك الطبي، سواء بسبب غياب المعدات الضرورية أو تعطلها.
وأكد البرلماني أن المرحلة تقتضي تجاوز الحلول الظرفية والمقاربات الترقيعية، والانتقال إلى معالجة جذرية ومستدامة لمنظومة الصحة بالإقليم عبر إحداث مستشفى جديد يستجيب للمعايير الوطنية، ويواكب حاجيات الساكنة الحالية والمستقبلية.
وفي هذا السياق، ساءل الرويجل وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للتسريع ببرمجة وإنجاز مستشفى إقليمي جديد بإقليم اليوسفية، كما استفسره عن رؤية الوزارة لتأهيل وتطوير المراكز والمستوصفات الصحية التابعة للإقليم، بما يضمن الحق الدستوري في العلاج ويقرب الخدمات الصحية من المواطنين.
خديجة الرحالي