استقبل رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، بمقر الجماعة، وفدا برلمانيا من جمهورية الشيلي يمثل مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي- المغرب، في لقاء خصص لبحث سبل تعزيز التعاون اللامركزي وتبادل الخبرات في مجال تدبير الشأن المحلي وآليات تسيير الجماعات الترابية.
وترأست الوفد البرلماني رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية، كاتالينا ماريا ميهوفيلوفيتش، وضم في عضويته كلا من إستر زاندرا فرنانديز، وإنريكي روبرتو أييورو، وألفونسو راؤول لييفا، وأنطونيو ماريو رودريغيز.
وشكلت المباحثات مناسبة لاستعراض التجربة المؤسساتية التي راكمتها جماعة طنجة في تدبير المرافق والخدمات العمومية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، حيث قدم رئيس المجلس عرضا حول آليات تدبير قطاعات النظافة والإنارة العمومية وصيانة المساحات الخضراء، إلى جانب الإصلاحات التي شهدتها خدمات الحالة المدنية بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

كما تناول الجانبان الاختصاصات المخولة للجماعات الترابية بالمملكة المغربية، والنظام الانتخابي وآليات التمثيلية داخل المجالس المنتخبة، مع إجراء مقارنة بين التجربتين المغربية والشيلية في مجال الحكامة المحلية، فضلا عن تقديم شروحات مفصلة بشأن مدة الانتداب الانتخابي والإطار القانوني المنظم لعمل الجماعات الترابية.
وأعرب أعضاء الوفد البرلماني التشيلي عن إعجابهم بالدينامية التنموية التي تشهدها مدينة طنجة، وبحجم المشاريع والمنجزات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أهمية هذه الزيارة في التعرف عن قرب على تجربة التنظيم الترابي بالمملكة المغربية وآليات تدبير القرب المعتمدة داخل المدن الكبرى.
كما استحضر الطرفان خلال اللقاء اتفاقية التوأمة التي تجمع مدينة طنجة بمدينة فالبارايسو التشيلية، مع طرح مقترح إبرام اتفاقية توأمة جديدة بين طنجة ومدينة تالكاهوانو؛ بما يسهم في توسيع آفاق التعاون اللامركزي، وتبادل الممارسات الفضلى، وتعزيز الشراكة بين الجماعات الترابية في البلدين.


