قام أحمد التويزي، رئيس المجلس الجماعي لآيت أورير، بزيارة ميدانية إلى عدد من الأوراش المفتوحة بالمدينة، لاسيما على مستوى حي آيت أورير القديمة وحي الكركور، وذلك في إطار التتبع الميداني لسير أشغال التأهيل والوقوف على مدى تقدمها وجودة تنفيذها.
وشكلت الزيارة مناسبة للوقوف عن قرب على مختلف مراحل إنجاز الأشغال، بمشاركة الأطر التقنية وممثلي الساكنة، بما يعكس حرص المجلس الجماعي على اعتماد مقاربة تشاركية تتيح الاستماع إلى الملاحظات المطروحة ميدانيا، والتفاعل مع مختلف الإكراهات المرتبطة بتنفيذ المشاريع.
وتندرج هذه الدينامية ضمن توجه يروم تعزيز الحضور الميداني في تدبير الشأن المحلي، وربط الأوراش التنموية بالتتبع المستمر والمواكبة التقنية، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق المعايير المطلوبة والاستجابة للحاجيات الفعلية للساكنة.
وفي هذا السياق، أشادت الأمانة المحلية للحزب بآيت أورير بالزيارة الميدانية لرئيس المجلس الجماعي، مثمنة حرصه على التواجد المستمر بمواقع الأشغال وتتبع تفاصيل الأوراش التنموية، معتبرة أن هذا النهج يعكس إرادة واضحة في الارتقاء بمستوى البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات والفضاءات الحضرية.
كما نوهت الأمانة المحلية بالجهود المبذولة لتأهيل الأحياء المستهدفة، معتبرة أن هذه المشاريع تشكل خطوة مهمة نحو تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جاذبية المدينة، إلى جانب تكريس تنمية حضرية متوازنة تراعي مختلف الحاجيات المجالية.
وتبرز هذه الزيارة، وفق الأمانة المحلية، أهمية المتابعة الميدانية في إنجاح المشاريع المحلية، خاصة من خلال إشراك الساكنة والأطر التقنية في رصد الملاحظات وتقييم سير الأشغال، بما يعزز النجاعة والشفافية وجودة التدبير.
إبراهيم الصبار