في إطار الدينامية التواصلية والانفتاح على قضايا المواطنين، عقد النائب البرلماني عزيز اللبار؛ لقاء تواصليا مع ساكنة أحياء ظهر المهراز بمقاطعة أكدال بمدينة فاس، يوم الأربعاء 26 غشت 2026، بحضور فعاليات سياسية وجمعوية، وعدد من المواطنين.
وشكل اللقاء مناسبة للإنصات المباشر إلى انتظارات الساكنة والتفاعل مع مختلف القضايا التي تهم الحياة اليومية، لاسيما ما يرتبط بالبنيات والتجهيزات والخدمات المحلية، وقضايا الشباب والنساء والحرفيين والتجار، وعدد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين ظروف العيش بالأحياء المعنية.
وخلال مختلف المداخلات، تم التأكيد على أهمية اعتماد سياسة القرب والإنصات المستمر للمواطنين، باعتبارها مدخلا أساسيا لفهم الإكراهات الحقيقية التي تواجهها الساكنة، وتحويل المطالب المشروعة إلى قضايا قابلة للترافع والمتابعة داخل المؤسسات المنتخبة.
كما شكل اللقاء مناسبة لتوضيح الأدوار والاختصاصات المؤسساتية لكل من البرلماني والمستشار الجماعي داخل منظومة الديمقراطية التمثيلية؛ حيث تم إبراز دور النائب البرلماني على مستوى مجلس النواب في التشريع ومراقبة العمل الحكومي والترافع حول القضايا الوطنية والمحلية، مقابل الأدوار التي يضطلع بها المستشار الجماعي داخل الجماعات الترابية في تدبير الشأن المحلي والإسهام في بلورة وتتبع السياسات والبرامج المرتبطة بالحياة اليومية للمواطني.

وأكد النائب اللبار، في تفاعله مع مختلف المداخلات، على أهمية مواصلة التواصل الميداني مع الساكنة، والاستماع إلى مختلف الفئات الاجتماعية، معتبرا أن العمل السياسي الجاد لا ينفصل عن الحضور الميداني والإنصات الفعلي للمواطنين والترافع عن قضاياهم داخل المؤسسات.
كما حظيت قضايا الشباب والنساء والحرفيين والتجار باهتمام خاص خلال اللقاء، بالنظر إلى أهمية هذه الفئات في النسيج الاجتماعي والاقتصادي المحلي، وضرورة تعزيز حضورها في البرامج والسياسات العمومية، وفتح مزيد من قنوات الحوار والتشاور معها.
وفي الجانب المتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تم التأكيد على أن المشاركة السياسية والمواطنة الفاعلة تشكلان ركيزة أساسية لترسيخ الممارسة الديمقراطية، مع توجيه الدعوة إلى المواطنات والمواطنين إلى ممارسة حقهم الدستوري والمشاركة بكثافة في انتخابات مجلس النواب المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، واختيار من يرونه الأقدر على تمثيل تطلعاتهم والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسات.
واختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة مثل هذه المبادرات التواصلية، وتعزيز جسور الثقة بين المواطنين والمنتخبين، بما يسهم في ترسيخ سياسة القرب والإنصات والترافع المسؤول، وجعل انتظارات ساكنة أحياء ظهر المهراز وقضاياها المحلية ضمن أولويات العمل المؤسساتي والسياسي.