دخل؛ حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم وزان مرحلة جديدة من الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، معلنا رسميا عن لائحته بالدائرة التشريعية المحلية، بالتزامن مع تعبئة قواعده ومنتخبيه في ثماني جماعات بالإقليم.
وجاء الإعلان خلال لقاء تواصلي وتنظيمي احتضنته جماعة لمجاعرة، وترأسه العربي المحرشي، عضو اللجنة الوطنية للانتخابات والأمين الإقليمي للحزب، بحضور أعضاء من المجلس الوطني، وأمناء محليين، ومنتخبين، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب المنتمين إلى ثماني جماعات، ست منها تابعة لدائرة الوحدة وجماعتان تابعتان لدائرة وزان.
وخصص اللقاء لمناقشة الاستعدادات التنظيمية والميدانية للاستحقاق التشريعي المقبل، إلى جانب فتح نقاش مباشر مع المنتخبين والفاعلين المحليين حول انتظارات الساكنة والقضايا التنموية التي تواجه الجماعات المعنية.
وفي أبرز محطات اللقاء، أعلن الحزب رسميا عن لائحته الانتخابية بالدائرة التشريعية المحلية بوزان، والتي يقودها العربي المحرشي، فيما حل عبد السلام قونى، رئيس مجلس جماعة لمجاعرة وعضو الأمانة الإقليمية، ثانيا، ومحمد غازي، عضو المجلس الوطني للحزب، ثالثا.
وقال المحرشي إن اللقاء يندرج ضمن الترتيبات المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية، وإنه شكل مناسبة لاستعراض خطوات العمل الميداني وتوحيد الجهود استعداداً ليوم الاقتراع.
وكشف أن حزب الأصالة والمعاصرة سيقدم برنامجه الانتخابي يوم الثلاثاء المقبل إلى عموم المغاربة، في إطار الاستعدادات الوطنية للاستحقاق التشريعي.

وأكد المحرشي أن الحزب يراهن خلال المرحلة المقبلة على التواصل المباشر مع المواطنين، موضحا أن الهدف هو “شرح رؤيتنا وتصحيح بعض المغالطات حتى يكون المواطن على بينة ودراية بالحقائق”.
ورفع الأمين الإقليمي للحزب سقف طموحات البام في الإقليم، قائلا إن الهدف هو تصدر النتائج الانتخابية بالإقليم أسوة بباقي أقاليم المملكة.
وفي حديثه عن الحصيلة، اختار المحرشي لهجة أقرب إلى التقييم الذاتي، قائلا: «أنا دائما رهن إشارة الساكنة؛ لا ندعي الكمال فالتقصير والأخطاء واردة، لكننا اجتهدنا وقدمنا حصيلة من المنجزات ونرجو أن تكون حسناتنا التنموية أكثر من سيئاتنا.
وعلى المستوى التنموي، ركز عبد الرحمن الكوشي، رئيس مجلس إقليم وزان، على وضعية الجماعات القروية، وخاصة جماعات دائرة الوحدة، مؤكدا أن فك العزلة وتحسين شروط العيش يمثلان أولوية في عمل المجلس.
وأشار الكوشي إلى مواصلة الجهود لتقوية البنيات التحتية وتوفير الماء الشروب وتأهيل المسالك القروية، بما يضمن، وفق طرحه، توزيعا أكثر عدلا للمشاريع والاستثمارات بين مختلف جماعات الإقليم.
من جهته، ركز سعد اسريفي، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، على الجانب التنظيمي والسياسي، داعيا مناضلي الحزب ومناضلاته إلى الحفاظ على وحدة الصف وتماسك القواعد، وتكثيف التعبئة استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وشدد اسريفي على أهمية تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز الاستمرارية التنظيمية للحزب ويدعم موقعه كقوة سياسية أولى بالإقليم.
وعكست أجواء اللقاء توجه الحزب نحو الانتقال من مرحلة الإعداد التنظيمي إلى مرحلة التعبئة الانتخابية الميدانية، حيث أجمع المشاركون على جاهزية قواعد البام بدائرة الوحدة وإقليم وزان لخوض استحقاقات 23 شتنبر، مع رفع رهان تحقيق نتائج انتخابية تتيح للحزب مواصلة حضوره ومساره التنموي بالإقليم.

مراد بنعلي