أكدت سلمى أبلحساين، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أن حضور النساء والشباب في الحياة السياسية لم يعد يقتصر على المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، بل أصبح مرتبطا بتحمل المسؤولية والانخراط المباشر في قضايا المجتمع والمؤسسات.
وأبرزت أبلحساين، خلال لقاء بمدينة القصر الكبير في إطار مبادرة “صوتك يصنع التغيير”، أن المشهد السياسي يعرف حضورا متزايدا للنساء، مستحضرة ما وصفته بتجربة حزب الأصالة والمعاصرة في إسناد مسؤوليات تنظيمية وسياسية للنساء، سواء داخل هياكله أو في المؤسسات المنتخبة.
وقالت إن المرأة المغربية التي تضطلع بمسؤوليات داخل الأسرة والمجتمع أصبحت اليوم حاضرة أيضا في المجال السياسي، مشيرة إلى أن نساء من مختلف الأقاليم والجهات انخرطن في العمل الحزبي وخضن الاستحقاقات الانتخابية، وراكمن تجارب في الترافع عن قضايا المواطنات والمواطنين.
وفي سياق حديثها عن إقليم العرائش والقصر الكبير، توقفت أبلحساين عند تجربة زينب سيمو، وكيلة اللائحة المحلية للحزب بالإقليم، معتبرة أن اسمها أصبح مرتبطا بالحضور السياسي والميداني في المنطقة، ومشيدة بما وصفته بانخراطها في عدد من المحطات التي عرفها الإقليم.
واعتبرت أن حضور النساء في مواقع المسؤولية الانتخابية يطرح، في الوقت نفسه، مسؤولية مواصلة العمل بالقرب من المواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم والترافع عنها داخل المؤسسات.
كما ربطت أبلحساين بين تمكين المرأة وتجديد النخب، مشددة على أهمية إتاحة المجال أمام الكفاءات النسائية والشابة للمساهمة في تدبير الشأن العام، معتبرة أن مشاركة هذه الفئات في الانتخابات تشكل مدخلا لتجديد الممارسة السياسية.
واستحضرت المتحدثة مسارها داخل حزب الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أنها التحقت بالحزب في سن مبكرة، قبل أن تتدرج في عدد من المسؤوليات التنظيمية، وصولا إلى تولي مسؤوليات مرتبطة بمنظمة الشباب، ثم اختيارها وكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة.
ووجهت أبلحساين تحية إلى مناضلات الحزب بإقليم العرائش، وإلى الشابات اللواتي اخترن خوض تجربة العمل السياسي، معتبرة أن حضورهن في هذه المرحلة يعكس انخراطا متزايدا للمرأة في الشأن العام.
كما شددت على أن رهان الحزب على الشباب والنساء يرتبط، بحسب طرحها، بالحاجة إلى تجديد النخب السياسية وفتح المجال أمام أجيال جديدة لتحمل المسؤولية، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني.
واختتمت أبلحساين كلمتها بالتأكيد على أهمية العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، معتبرة أن الاستحقاق الانتخابي يشكل مناسبة لتقديم البرامج والتصورات، والاستماع إلى انتظارات الساكنة، وتحويل المشاركة السياسية للنساء والشباب إلى حضور فعلي داخل المؤسسات.
مراد بنعلي