أكد محمد العربي أحنين، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تطوان، أن اللقاء التواصلي الذي عقده الحزب بطنجة، الأربعاء 16 شتنبر الجاري، شكل مناسبة لتجديد التواصل مع الساكنة وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحزب، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر.
ووجه أحنين الشكر إلى بالخصوص ساكنة تطوان على تفاعلها ومواكبتها للحملة الانتخابية، قائلا إن المواطنين “هم معنا في كل لحظة”، ومثمنا حضورهم وتواصلهم المستمر مع مرشحات ومرشحي الحزب، وما أبدوه من صبر وتجاوب خلال مختلف المحطات.
وقال وكيل لائحة الحزب إن الأصالة والمعاصرة واصل خلال الحملة نهج التواصل المباشر والانفتاح على المواطنين، مشيرا إلى أن اللقاءات التي عقدتها القيادة الوطنية مع المرشحين شكلت فرصة لتوحيد الرؤية وتعزيز التنسيق والاستعداد للمرحلة الأخيرة من الاستحقاق التشريعي.
وشدد أحنين على أن الحملة الانتخابية للحزب تجري في أجواء من الانسجام والعمل الجماعي، مؤكدا أن مختلف مكونات الحزب ظلت حاضرة إلى جانب المرشحين، وأن التنسيق بين المناضلين والمنتخبين أسهم في مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين.
وأكد أن المرحلة الأخيرة من الحملة تتطلب مزيدا من توحيد الجهود، قائلا: “كلمة وحدة، قرار واحد، عمل واحد، تواصل واحد”، معتبرا أن هذه المقاربة تختصر طريقة اشتغال الحزب خلال ما تبقى من أيام الحملة.
وأوضح أحنين أن هذا الانسجام يشمل مختلف مكونات الحزب، من القيادة الجماعية والمكتب السياسي إلى الفريق البرلماني ورؤساء مجالس الجماعات والمجالس الإقليمية والمنتخبين والمناضلات والمناضلين، مؤكدا أن الجميع مطالب بالعمل في الاتجاه نفسه وتقديم صورة موحدة للحزب خلال هذه المرحلة.
وختم أحنين بالتأكيد على أن وحدة الكلمة والجهد تظل أساس مواصلة العمل الميداني، موجها الشكر إلى جميع من يساندون مرشحي الحزب ويسهمون في محطاته التواصلية، ومشددا على أن “كلمة وحدة” تعني عملا مسؤولا وتواصلا قويا فعالا وجهدا مستمرا إلى غاية موعد الاستحقاق التشريعي.
مراد بنعلي