جدد؛ محمد العربي أحنين حضوره داخل مجلس النواب، بعدما تمكن من الظفر بمقعد برلماني عن الدائرة الانتخابية المحلية لتطوان، إثر حصوله على 9814 صوتا في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، محتلا المرتبة الثالثة في نتائج الدائرة.
ويكرس هذا الفوز حضور أحنين ضمن المؤسسة التشريعية، ويمنحه فرصة مواصلة تمثيل إقليم تطوان خلال الولاية البرلمانية الجديدة، في امتداد لمسار سياسي وانتخابي راكمه على مستوى الدائرة.
وتكتسي النتيجة أهمية خاصة في مسار أحنين، بالنظر إلى تمكنه من الحفاظ على مقعده البرلماني وتجديد الثقة الانتخابية به، بعد حملة انتخابية ركز خلالها على التواصل المباشر مع ساكنة تطوان والاستماع إلى انتظاراتها وانشغالاتها المرتبطة بالتنمية المحلية.
وجاء فوز أحنين ثمرة حضور ميداني مكثف خلال فترة الحملة الانتخابية، حيث واصل لقاءاته التواصلية بمختلف مناطق الدائرة، مقدماً تصوره بشأن عدد من القضايا التي تهم الإقليم، ومؤكدا التزامه بمواصلة الدفاع عن مصالح الساكنة داخل المؤسسة التشريعية.
ومع تجديد ولايته البرلمانية، يواجه أحنين مرحلة جديدة من المسؤولية التمثيلية، عنوانها مواصلة الاشتغال على الملفات المحلية، ونقل انتظارات المواطنين إلى البرلمان، وربط العمل التشريعي والرقابي بالقضايا اليومية والتنموية لإقليم تطوان.
وتؤكد حصيلة 9814 صوتا أن أحنين تمكن من الحفاظ على موقعه ضمن التمثيلية البرلمانية للدائرة، في نتيجة تفتح أمامه ولاية جديدة لمواصلة مساره المؤسساتي وخدمة قضايا تطوان من داخل مجلس النواب.
مراد بنعلي