عقد السيد الأمين العام الأستاذ عبد اللطيف وهبي، اجتماعا مع السادة الأمناء الجهويين، وذلك يوم الثلاثاء 5 ماي 2020 عبر تقنية visioconférence، هنأ في بدايته كافة السادة الأمناء الجهويين على الثقة التي حظوا بها، مؤكدا أنها مسؤولية ثقيلة وتكليف بليغ، جاء في ظرفية دقيقة من تاريخ بلادنا عامة وحزبنا خاصة، فرضتها تداعيات جائحة فيروس “كورونا” المستجد، منوها في الوقت نفسه بمختلف أوجه التعبئة الوطنية التي انخرط فيها كافة مناضلات ومناضلي الحزب على طول ربوع المملكة، وما برهنوا عليه من قيم التضامن والتآزر بحس وطني عالي بات يشهد به خصوم الحزب قبل أصدقائه.
وارتباطا بالأن الحزبي، دعا السيد الأمين العام جميع السادة الامناء الجهويين “إلى العمل على التواصل والإنصات بشدة لمختلف مناضلات ومناضلي الحزب بجهاتهم، والعمل على نبد الخلاف ونسيان الاختلاف ورص صفوف الحزب بروح نضالية وطنية جد مسؤولة، ومن تم العمل على بذل كل جهودهم لإعطاء دفعة قوية للتنظيم بحزبنا في مختلف الجهات”.
البلاغ الصادر عقب هذا الاجتماع أشار إلى أنه “في إطار الترسيخ للعمل المؤسساتي التشاركي، دعا الأمين العام السادة الأمناء الجهويين إلى العمل في أقرب الآجال على تشكيل أمانات جهوية مؤقتة ، وخلق لجان جهوية للتحكيم والأخلاقيات مؤقتة، والسهر على فتح نقاشات ومشاورات جهوية لإعداد في أقرب الأوقات لائحة بأسماء الأمناء الإقليميين المقترحين”.
ومن أجل تعزيز وتوطيد عمليات التواصل بين مؤسسات وهياكل الحزب، “طالب الأمين العام من السادة الأمناء الجهويين العمل على تعزيز التواصل مع السادة برلمانيي الحزب بالفريقين “مجلس النواب ومجلس المستشارين”، وتزويدهم بمختلف قضايا وملفات المواطنين لطرحها على الحكومة، داعيا في الوقت نفسه إلى انفتاح هؤلاء الأمناء الجهويين على إعلام الحزب لتعزيز انفتاحه والرفع من نجاعة دوره التواصلي بين مختلف مكونات الحزب داخل وخارج أرض الوطن، وبينهم وبين الرأي العام”.
من جهتهم، “أعرب السادة الأمناء الجهويين عن تقديرهم وشكرهم لقيادة الحزب على الثقة التي وضعتها فيهم، مؤكدين جاهزيتهم للانخراط وبقوة في الدينامية والحركية التي يعرفها حزبنا، واستعدادهم للعمل بشراكة مع مختلف المناضلات والمناضلين حتى يكون حزبنا في موعده وجاهز لمواجهة مختلف التحديات والاستحقاقات المقبلة”.
