أكد النائب البرلماني محمد اشرورو؛ أن الجهود التي تبذلها الحكومة في إطار البرنامج الوطني لتدبير وتثمين النفايات المنزلية مكنت من تحقيق نتائج مهمة، خاصة على مستوى المدن، مشددا في المقابل على ضرورة مضاعفة الجهود بالعالم القروي والمناطق الجبلية، حيث لا تزال العديد من المطارح العشوائية تشكل تحدياً بيئياً وتنموياً.
وأوضح اشرورو، خلال مداخلة له في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، والمخصصة لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن تدبير النفايات المنزلية يدخل ضمن اختصاصات الجماعات الترابية، غير أن هذه الأخيرة تحتاج إلى دعم أكبر من خلال التأطير والمواكبة التقنية وتوفير الخبرة اللازمة للرفع من قدراتها في هذا المجال.
ودعا النائب البرلماني إلى إجراء مراجعة شاملة لبرامج تدبير النفايات المنزلية، بما يراعي خصوصيات العالم القروي، ويعزز نجاعة تدخلات الجماعات الترابية في مواجهة الإكراهات البيئية.
كما شدد على أهمية اعتماد سياسة أكثر فعالية لتأهيل وإغلاق المطارح العشوائية، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية، مؤكداً أن تحقيق العدالة البيئية يقتضي توفير الإمكانات والدعم اللازمين للجماعات الترابية من أجل تدبير مسؤول ومستدام للنفايات، بما يحافظ على البيئة ويحسن ظروف عيش المواطنين.
خديجة الرحالي