استهل محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، كلمته بالإعراب عن اعتزازه بالحضور الكبير الذي ميز أشغال الملتقى الجهوي التواصلي بمدينة برشيد اليوم السبت 11 يوليوز الجاري، معتبرا أن هذا الإقبال الواسع يعكس المكانة التي بات يحتلها الحزب داخل المشهد السياسي الوطني، والثقة المتنامية التي يحظى بها مشروعه لدى فئات واسعة من المغاربة.
وأكد بنسعيد أن هذه الدينامية التنظيمية تأتي ثمرة العمل الذي أنجزه وزراء الحزب داخل الحكومة الحالية، إلى جانب الجهود التي يبذلها المنتخبون في مختلف المجالس المنتخبة لخدمة المواطنين والإسهام في تحسين أوضاعهم في شتى المجالات، معتبرا أن هذه الحصيلة عززت من حضور الحزب ورفعت من مستوى الثقة في مشروعه السياسي، وهو ما انعكس على تزايد الإقبال على الانخراط في صفوفه.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، شدد بنسعيد على أن القدرة الشرائية للمغاربة ستكون في صلب البرنامج الانتخابي للحزب، مؤكدا أن هذه القضية تمثل أولوية بالنظر إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأسر المغربية، وأن الحزب يعمل على بلورة حلول عملية تستجيب لتطلعات المواطنين.
ودعا المتحدث ذاته مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة إلى تكثيف التواصل المباشر مع المواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم، والعمل على شرح مضامين البرنامج الانتخابي وتقريبها من مختلف فئات المجتمع، بما يعزز الثقة في المشروع السياسي للحزب.
واختتم بنسعيد كلمته باستحضار مقولة المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، التي تؤكد أن “العمل السياسي هو عمل مشترك مع المغاربة لتنزيل التحديات والبرامج على أرض الواقع”، مبرزا أن هذه الرؤية تجسد فلسفة الحزب القائمة على العمل التشاركي والارتباط بقضايا المواطنين.









تحرير: إبراهيم الصبار- تصوير: ياسين الزهراوي