واصلت سلمى أبلحساين، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة-تطوان- الحسيمة، حضورها الميداني ضمن الحملة الانتخابية للحزب، التي استهلتها في يومها الأول بالمشاركة في لقاء تواصلي احتضنه المقر الجهوي للحزب بطنجة، قبل أن تحضر بقوة في محطة مرتيل، ثم تواصل جولتها مساء السبت 12 شتنبر الجاري من مسقط رأسها حاضرة شفشاون.
وتحمل محطة شفشاون دلالة خاصة بالنسبة لأبلحساين، باعتبارها المدينة التي تنحدر منها، حيث التقت عددا من المواطنات والمواطنين، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب ومناصراته ومناصريه، في محطة انتخابية جمعت بين خصوصية الانتماء إلى المجال الترابي وبين الرهان على حضور سياسي يمتد إلى مختلف أقاليم وعمالات جهة طنجة- تطوان- الحسيمة.
وشارك في هذه المحطة الأمين المحلي للحزب بشفشاون محمد عاطف الزربوح، إلى جانب يحيى عياد، منسق مجموعة العمل الإقليمية لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بشفشاون، إلى جانب حضور مناضلات ومناضلي الحزب، في تأكيد على الانخراط التنظيمي والميداني للقواعد الحزبية في مواكبة الاستحقاق الانتخابي.

وأكدت سلمى أبلحساين، خلال هذه المحطة، أن العودة إلى شفشاون تحمل معنى خاصا، لأنها مسقط الرأس ومنطلق الانتماء، مشددة على أن ترؤسها اللائحة الجهوية يجعل رهانها أوسع من مجال ترابي واحد، ويضع أمامها مسؤولية الإسهام في حمل انتظارات شفشاون وباقي أقاليم وعمالات الجهة إلى مستوى التمثيل الجهوي والبرلماني.
وأضافت أن حضور الشباب والنساء وتجديد النخب يمثل أحد المداخل الأساسية للمرحلة المقبلة، معتبرة أن المطلوب هو الإنصات إلى المواطنين والمواطنات، والاقتراب من قضاياهم اليومية، وتحويل الكفاءات الجديدة إلى قوة اقتراح وحضور داخل المؤسسات.
وتأتي محطة شفشاون ضمن جولة انتخابية يخوضها حزب الأصالة والمعاصرة عبر مختلف مناطق الجهة، تحت شعار “من أجل تغيير المسار” مستندا إلى حضور مناضلاته ومناضليه ومرشحاته ومرشحيه، وإلى رهان تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وربط البرنامج الانتخابي بالأولويات المحلية والجهوية.
ومن طنجة إلى مرتيل ثم شفشاون، تواصل أبلحساين حضورها في مختلف محطات الحملة، في مسار انتخابي يجمع بين رهانات الحزب على المستوى الجهوي وبين موقع الشباب وتجديد النخب، استعدادا لاستحقاق 23 شتنبر.









مراد بنعلي