إلهام الساقي تبسط أمام رئيس الحكومة رهانات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتدعو لتثمين الصناعة التقليدية

أكدت، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة إلهام الساقي، خلال مداخلتها في إطار جلسة الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب، والمنعقدة اليوم الاثنين 19 يناير الجاري، حول موضوع “أدوار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وكآلية للتنمية الاجتماعية والمجالية”، أن ورش التنمية الاجتماعية والمجالية يشكل أحد أبرز التحديات الوطنية الكبرى، بالنظر لارتباطه المباشر بانتظارات المواطنات والمواطنين في مختلف جهات المملكة.

وأبرزت الساقي أن تحقيق تنمية مجالية منصفة يقتضي اعتماد مقاربات مندمجة تقوم على التنسيق والتكامل بين المستويين المركزي والترابي، عبر فعل تنموي قائم على القرب، والاستجابة الدقيقة للحاجيات المحلية، والاعتماد على معطيات واقعية ومحدثة تعزز نجاعة القرار العمومي.

وفي هذا السياق، سجلت الساقي أن المغرب قطع أشواطا مهمة في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، معتبرة ورش الجهوية المتقدمة مكسبا مؤسساتيا وتنمويا بارزا، غير أنه ما يزال في حاجة إلى نفس جديد وتجويد آليات التنزيل وتطوير المقاربات التدخلية، حتى يكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات المتزايدة التي تطرحها التنمية المحلية.

وشددت المتدخلة على أن تحقيق العدالة المجالية يستوجب الابتكار في أشكال التعاون بين مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية، وهيئات منتخبة، وقطاع خاص، مع اعتماد التقييم المستمر والإصلاح المتجدد، باعتبار أن التنمية المحلية تظل المؤشر الحقيقي لقياس مستوى التقدم الذي تحققه البلاد.

كما دعت إلى الانتقال من منطق المعالجة الظرفية للاختلالات إلى رؤية تحولية بعيدة المدى، تروم خلق تنمية مستدامة، وتعزيز قدرات المجالات الترابية الهشة، وتمكين ساكنتها من فرص حقيقية للعيش الكريم والارتقاء الاجتماعي، مؤكدة أن احترام الخصوصيات الترابية يعد شرطا أساسيا لنجاعة أي سياسة تنموية.

وفي الشق المتعلق بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ثمنت الساقي المجهودات التي تبذلها الحكومة للنهوض بهذا القطاع، معتبرة إياه ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل تراثا حضاريا وهوية ثقافية تعكس عبقرية وإبداع الحرفيين المغاربة المتوارث عبر الأجيال.

وأشارت إلى التطور الذي شهده القطاع بفضل برامج تأهيل الفضاءات الحرفية، وتحسين ظروف العمل، وتسجيل علامات الجودة والأصل للمنتجات المغربية، مما أسهم في تعزيز إشعاع المنتوج الحرفي وولوجه إلى الأسواق الدولية.

كما نوهت بالإجراءات المتخذة لتأهيل القطاع، من خلال إعداد النصوص التطبيقية للتغطية الاجتماعية للصناع التقليديين، وبرامج الدعم والتأهيل المهني، وإحداث قرى ومركبات للصناع التقليديين، واعتماد الرقمنة وتسهيل الولوج إلى التمويل، إلى جانب حماية المهن المهددة بالاندثار عبر برامج من قبيل “الكنوز الحرفية المغربية”.

ورغم هذه المكتسبات، أقرت الساقي بوجود تحديات تعيق تطور القطاع، من بينها ضعف التنظيم المهني، وغياب قاعدة بيانات دقيقة، ومحدودية التمويل، وصعوبات التسويق، وارتفاع تكلفة المواد الأولية، إلى جانب نقص اليد العاملة نتيجة ضعف توارث الحرف بين الأجيال.

وبناء على ذلك، دعت الساقي إلى اعتماد حزمة من التدابير المندمجة، تشمل إحداث إطار وطني مؤسساتي لتثمين وتسويق المنتوجات التقليدية، وتقوية منظومة التكوين والتأهيل المهني وفق خصوصيات الجهات، وإخراج مخطط وطني جديد للنهوض بالصناعة التقليدية في أفق 2030، يقوم على العدالة المجالية ويعيد الاعتبار للحرفي كفاعل اقتصادي واجتماعي محوري.

كما شددت على أهمية إدماج الحرف والصناعة التقليدية ضمن المسارات السياحية، وخلق فضاءات قارة للعرض والبيع بالمناطق السياحية الكبرى، إلى جانب دعم آليات التمويل الملائمة، وتشجيع التمويل التشاركي، وتقوية دور التعاونيات، وإحداث منصات رقمية وطنية ودولية لتسويق المنتوجات التقليدية.

وختمت الساقي مداخلتها بالتأكيد على ضرورة استثمار التحول الرقمي في تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتوسيع الشراكات الدولية، وتفعيل مخرجات المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يعزز تبادل الخبرات ويسهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة ومنصفة.

Khadija Al-Rahali

Retour en haut de la page

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat

Composition du bureau exécutif des femmes du PAM

Nom complet L'adjectif La région
Cœurs brisés Présidente de l'Organisation des femmes du PAM mon pays
Nadia Bazendfa Première adjointe mon pays
Samira Saleh Benani Deuxième adjointe Bouclier du Tafilalet
Fatima al-Tousi trésorière mon pays
Lubna Aknchich Première adjointe mon pays
Ibtisam Harma Deuxième adjointe mon pays
Dounia et Dgheiri Rapporteure Rabat
Asmae Barkita Première adjointe Rabat
Lala Islam Badad Deuxième adjointe Rabat
Août 2008
Fondation du parti et élection de M. Hassan Benadi au poste de secrétaire général
20-22 février 2009
Tenue du premier congrès national du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan « Une politique avec d'autres valeurs », et élection de M. Cheikh Baidallah au poste de secrétaire général
17-19 février 2012
Tenue du deuxième congrès national, sous le slogan « Ensemble… pour relever les défis », et élection de M. Mostafa Bakouri au poste de secrétaire général du parti
22-24 janvier 2016 :
Tenue du troisième congrès national, sous le slogan : « Le Maroc des régions : un engagement conscient et responsable », et élection de M. Elias Al-Omari au poste de secrétaire général du parti
2018
Tenue d'une session extraordinaire du Conseil national du parti et élection de M. Hakim Benchamach au poste de secrétaire général
7-9 février 2020
Tenue du quatrième congrès national, sous le slogan « Le Maroc pour tous », et élection de M. Abdellatif Wahbi au poste de secrétaire général du parti
19-20 mai 2023
Tenue du congrès national fondateur de l'Organisation des femmes du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « L'autonomisation globale des femmes, fondement du développement et de l'égalité », et élection de Mme Qaloub Faitah à la présidence de l'organisation
9-11 février 2024
Tenue du cinquième congrès national du parti, sous le slogan « Se renouveler pour assurer la pérennité », et adoption, pour la première fois au Maroc, d'un mode de direction collective
Décembre 2024
Adhérer à l'Organisation mondiale du libéralisme
26-27 septembre 2025
Tenue du deuxième congrès national de l'Organisation de la jeunesse du Parti de l'authenticité et de la modernité, sous le slogan : « La jeunesse à la barre, l'espoir renaît », et élection de M. Salah Eddine Abqari à la présidence de l'organisation