الأصالة والمعاصرة يواصل الاستعداد لاستحقاق شتنبر بالإعلان عن مرشحي جهة طنجة ويؤكد أن وحدة الصف والانضباط مفتاح كسب الرهان الانتخابي

يواصل؛ حزب الأصالة والمعاصرة، من مدينة طنجة، استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، بالإعلان الرسمي عن مرشحيه بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، خلال لقاء تواصلي احتضنه، اليوم الثلاثاء 7 يوليوز الجاري، بفندق موفنبيك بطنجة، بحضور قيادات وطنية وجهوية.

وأطر اللقاء كل من رئيس قطب التنظيم سمير كودار، ورئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة قلوب فيطح، والأمين الجهوي للحزب عبد اللطيف الغلبزوري، وعضوي المكتب السياسي وأعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات هشام صابيري؛ هشام المهاجري، ورشيد العبدي، وعدد من النواب البرلمانيين المنتهية ولايتهم، ورؤساء مجالس الجماعات بعمالات وأقاليم الجهة.

وعقب الكلمات التأطيرية، أعلن الحزب رسميا مرشحيه لخوض الانتخابات التشريعية بالجهة، ويتعلق الأمر بعبد اللطيف الغلبزوري عن دائرة طنجة- أصيلة، وعبد الحفيظ المكوتي عن دائرة شفشاون، ومحمد العربي أحنين عن دائرة تطوان، ومحمد العربي المرابط عن دائرة المضيق- الفنيدق، وعبد السلام الشلاف عن دائرة الفحص- أنجرة، وزينب السيمو عن دائرة العرائش، ومحمد الحموتي عن دائرة الحسيمة، والعربي المحرشي عن دائرة وزان.

عبد اللطيف الغلبزوري: حصيلة الوزراء تعزز الثقة وتحفز على خوض الاستحقاقات بمعنويات مرتفعة

أكد الأمين الجهوي للحزب، عبد اللطيف الغلبزوري، أن الأصالة والمعاصرة يخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بمعنويات مرتفعة، بالنظر إلى الحصيلة الإيجابية التي حققها الوزراء المنتمون للحزب داخل الحكومة، والتي تعكس قدرة الحزب على تدبير الشأن العام بكفاءة وتعزز ثقة المواطنين في مشروعه السياسي.

كما وجه الغلبزوري تحية تقدير إلى جميع المنتخبين والمنتخبات الذين مثلوا الحزب خلال الولاية الانتدابية المنصرمة، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني، مثمنا ما بذلوه من جهود في خدمة المواطنين والدفاع عن قضايا التنمية بمختلف أقاليم الجهة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستوجب مواصلة هذا الزخم الميداني بروح المسؤولية والعمل الجماعي.

قلوب فيطح: مشروعنا المجتمعي الحداثي والبرنامج الانتخابي الواقعي يؤهلان الحزب لقيادة الحكومة

من جهتها، أكدت رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة، قلوب فيطح، أن الحزب سيدخل غمار الانتخابات المقبلة بكل ثقة وعزيمة دفاعا عن مشروعه الحزبي الحداثي، معتبرة أن تولي الحزب قيادة الحكومة المقبلة سيمكنه من تنزيل برامجه وإصلاحاته بالشكل الأمثل.

وأضافت أن البرنامج الحزبي يقوم على رؤية واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين وتقدم حلولاً عملية لمختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مؤكدة أن مناضلات ومناضلي الحزب يطمحون إلى أن تواصل المرأة البامية تعزيز حضورها في مواقع القرار، وأن تتولى المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية، فاطمة الزهراء المنصوري، رئاسة الحكومة المقبلة.

سمير كودار: الانضباط ووحدة الصف أساس النجاح

وأكد رئيس قطب التنظيم، سمير كودار، أن هذه المحطة تندرج ضمن الاستعدادات التنظيمية والسياسية التي باشرها الحزب وطنيا وجهويا، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة شاملة لجميع المناضلات والمناضلين، والعمل بروح الفريق والانضباط التنظيمي، باعتبارهما مفتاح كسب الرهان الانتخابي.

وأوضح أن اللجنة الوطنية للانتخابات اعتمدت في اختيار المرشحين معايير تنظيمية وسياسية دقيقة، ارتكزت على الكفاءة والحضور الميداني والقدرة على تمثيل الحزب، موجها الشكر للمناضلين الذين لم تشملهم التزكيات، وداعيا إياهم إلى الالتفاف حول المرشحين الرسميين، لأن قوة الحزب تكمن في وحدته وتماسكه، وليس في الأشخاص.

هشام المهاجري: الرهان يتجاوز المقاعد إلى تصدر المشهد السياسي

وأكد عضو المكتب السياسي وعضو اللجنة الوطنية للانتخابات، هشام المهاجري، أن رهان حزب الأصالة والمعاصرة لا يقتصر على الفوز بعدد من المقاعد البرلمانية، بل يتمثل في تحقيق نتائج متقدمة على الصعيد الوطني تمكنه من تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة المقبلة.

وأضاف أن بلوغ هذا الهدف يمر عبر تعزيز الحضور الميداني، وتقوية التواصل مع المواطنين، وتقديم عرض سياسي قادر على الاستجابة لتطلعاتهم، مشددا على أن الحزب يمتلك من الكفاءات والطاقات ما يؤهله لقيادة المرحلة المقبلة، وأنه سيقول كلمته خلال الاستحقاقات التشريعية لشهر شتنبر 2026 وباقي الاستحقاقات
للعام 2027.

هشام صابيري: التزكية مسؤولية والالتفاف حول المرشحين واجب تنظيمي

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي وعضو اللجنة الوطنية للانتخابات، هشام صابيري، أن التزكية التي منحها الحزب لمرشحيه تمثل مسؤولية سياسية وأخلاقية قبل أن تكون تشريفا، داعيا المرشحين إلى تكثيف التواصل مع المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، والدفاع عن أولويات التنمية بمختلف الدوائر الانتخابية.

كما دعا جميع المناضلين الذين لم تشملهم التزكيات إلى مواصلة الانخراط في العمل الحزبي والالتفاف حول المرشحين الرسميين، مؤكدا أن نجاح الحزب في الاستحقاقات المقبلة يظل مسؤولية جماعية، تستوجب انخراط جميع المناضلات والمناضلين والعمل بروح التضامن والتنسيق بين مختلف الهياكل التنظيمية.


المرشحون: التزكية تكليف ومسؤولية والرهان على تعبئة الجميع لكسب ثقة المواطنين

ومن جانبهم، عبر المرشحون الذين حظوا بتزكية حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة عن اعتزازهم بالثقة التي وضعتها فيهم القيادة الوطنية، معتبرين أن التزكية ليست امتيازا أو تشريفا، بقدر ما هي تكليف سياسي ومسؤولية ميدانية تقتضي مضاعفة الجهود والوفاء لثقة الحزب والمواطنين.

وأكد المرشحون أن المرحلة المقبلة تتطلب حضورا ميدانيا دائما، والإنصات لمختلف انشغالات المواطنين، والدفاع عن أولويات التنمية بكل دائرة انتخابية، مع الحرص على تقديم خطاب سياسي مسؤول يعكس قيم الحزب ورؤيته الحداثية، ويقرب المواطنين من مشروعه الإصلاحي.

وشددوا على التزامهم بخوض الاستحقاقات المقبلة بروح جماعية، والعمل بتنسيق كامل مع مختلف هياكل الحزب ومناضليه ومنتخبيه، معتبرين أن نجاح أي مرشح هو نجاح جماعي للحزب، وأن قوة الأصالة والمعاصرة تكمن في تماسك تنظيمه ووحدة صفوفه، بعيدا عن أي اعتبارات شخصية.

كما أبرز المرشحون أن الحملة الانتخابية ستكون محطة للتواصل المباشر مع المواطنين، والتعريف بحصيلة الحزب في تدبير الشأن العام على المستويات المحلية والجهوية والوطنية، إلى جانب تقديم البرنامج الانتخابي الذي يرتكز على حلول واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين في مجالات التشغيل، والاستثمار، والخدمات الاجتماعية، والتنمية الترابية.

وأشادوا بالدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، وبالشفافية التي طبعت مسطرة اختيار المرشحين، مؤكدين أن الالتفاف حول المرشحين الرسميين والانخراط الجماعي في الحملة الانتخابية يشكلان مدخلا أساسيا لتحقيق نتائج متقدمة خلال استحقاقات 23 شتنبر.

واختتم المرشحون مداخلاتهم بالتأكيد على أن الرهان لا يقتصر على الفوز بالمقاعد البرلمانية، بل يتعداه إلى الإسهام في تعزيز مكانة حزب الأصالة والمعاصرة وطنيا، بما يتيح له مواصلة تنفيذ مشروعه الإصلاحي وخدمة المواطنين من مختلف مواقع المسؤولية.

واختتم اللقاء في أجواء طبعتها التعبئة ووحدة الصف، حيث جدد مؤطروه دعوتهم إلى تكثيف الحضور الميداني، وتقوية التواصل مع المواطنين، والانخراط الجماعي في الدفاع عن برنامج الحزب، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

تحرير: مراد بنعلي- تصوير: ياسين الزهراوي

انتقل إلى الأعلى

تشكيلة المكتب التنفيذي لنساء البام

الاسم الكامل الصفة الإقليم
قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء البام وطني
نادية بزندفة النائبة الأولى وطني
سميرة صالح بناني النائبة الثانية درعة تافيلالت
فاطمة الطوسي أمينة المال وطني
لبنى أكنشيش نائبة أولى وطني
ابتسام حرمة نائبة ثانية وطني
دنيا ودغيري مقررة الرباط
أسماء بركيطة نائبة أولى الرباط
لالة إسلام باداد نائبة ثانية الرباط

تشكيلة المكتب التنفيذي لنساء البام

الاسم الكامل الصفة الإقليم
قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء البام وطني
نادية بزندفة النائبة الأولى وطني
سميرة صالح بناني النائبة الثانية درعة تافيلالت
فاطمة الطوسي أمينة المال وطني
لبنى أكنشيش نائبة أولى وطني
ابتسام حرمة نائبة ثانية وطني
دنيا ودغيري مقررة الرباط
أسماء بركيطة نائبة أولى الرباط
لالة إسلام باداد نائبة ثانية الرباط
غشت 2008
تأسيس الحزب وانتخاب السيد حسن بنعدي أمينا عاما
20-22 فبراير 2009
انعقاد المؤتمر الوطني الأول لحزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "السياسة بأخلاق أخرى"، وانتخاب السيد الشيخ بيد الله أمينا عاما
17-19 فبراير 2012
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني، تحت شعار: "معاً . . لربح الرهانات"، وانتخاب السيد مصطفى بكوري أمينا عاما للحزب
22-24 يناير 2016:
انعقاد المؤتمر الوطني الثالث، تحت شعار: "مغرب الجهات: انخراط واع ومسؤول"، وانتخاب السيد إلياس العمري أمينا عاما للحزب
2018
انعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، وانتخاب السيد حكيم بنشماش أمينا عاما
7-9 فبراير 2020
انعقاد المؤتمر الوطني الرابع، تحت شعار: "المغرب للجميع"، وانتخاب السيد عبد اللطيف وهبي امينا عاما للحزب
19-20 ماي 2023
انعقاد المؤتمر الوطني التأسيسي لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "التمكين الشامل للمرأة أساس التنمية والمساواة"، وانتخاب السيدة قلوب فيطح رئيسة للمنظمة
9-11 فبراير 2024
انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب، تحت شعار: "تجديد الذات الحزبية لضمان الاستمرارية"، واختيار صيغة القيادة الجماعية لأول مرة في المغرب
دجنبر 2024
الانضمام إلى منظمة الليبرالية العالمية
26-27 شتنبر 2025
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "شبابٌ يقُودُ، أملٌ يعُودُ"، وانتخاب السيد صلاح الدين عبقري رئيسا للمنظمة