نظمت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تنغير، يوم الخميس 6 غشت 2026، لقاء تواصليا بمركز النيف، احتضنته محطة آيت بن بيه للوقود، بحضور مناضلات ومناضلي الحزب القادمين من مختلف قصور ودواوير جماعة النيف، إلى جانب عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يشهدها الحزب بالإقليم، والهادفة إلى تعزيز سياسة القرب والإنصات لتطلعات الساكنة، وفتح قنوات الحوار حول مختلف القضايا التنموية التي تهم المنطقة.
وأطر أشغال اللقاء كل من الأمين الإقليمي للحزب، محمد منصوري، إلى جانب حسن بوركالن ومحمد أرهمي، فيما تولى تسيير فقراته المناضل يوسف مهديش.
وشهدت المداخلات نقاشا حول عدد من الإكراهات والتحديات التي تواجه جماعة النيف، مع التأكيد على أهمية تقوية التنظيم الحزبي ومواصلة العمل الميداني بما يخدم قضايا المواطنين ويعزز التنمية المحلية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأمين الإقليمي أن حزب الأصالة والمعاصرة يواصل نهجه القائم على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من التعبئة والعمل الجماعي وتوحيد الجهود من أجل مواكبة انتظارات الساكنة وتعزيز الحضور التنظيمي للحزب بالإقليم.
كما عرف اللقاء نقاشا تفاعليا، عبر خلاله المشاركون عن مجموعة من الانشغالات المرتبطة بالتنمية المحلية والخدمات الأساسية، مؤكدين أهمية استمرار التواصل بين الحزب والمواطنين، والانخراط في المبادرات الهادفة إلى خدمة الصالح العام.
واختتم اللقاء في أجواء تنظيمية اتسمت بروح المسؤولية والتفاعل، حيث جدد المشاركون تأكيدهم على مواصلة العمل الميداني والتواصل مع الساكنة، بما يساهم في تعزيز الحضور التنظيمي للحزب بإقليم تنغير ومواكبة مختلف القضايا التنموية التي تهم المنطقة.


إبراهيم الصبار