احتضنت الجماعة الترابية النقوب، يوم الجمعة 21 غشت 2026، لقاء تواصليا لحزب الأصالة والمعاصرة، عرف حضورا وازنا ناهز 590 مشاركا، في محطة تنظيمية وسياسية أبرزت مستوى التعبئة الميدانية للحزب بإقليم زاكورة، وعكست أهمية التواصل المباشر مع المناضلين والمنتخبين وفعاليات المنطقة.
وشهد اللقاء حضور صالح باباعيا، الأمين الإقليمي للحزب بزاكورة، ويوسف منزو، مرشح الحزب بالإقليم، وعدي أويحي، مستشار برلماني، والحسين بنعامر، ويوسف الوردي، الأمين الإقليمي للحزب بورزازات، وحسن بوركالن، ومحمد أرهمي، مرشح الحزب بإقليم تنغير، ومحمد الحرور، إلى جانب عدد من منتخبي الحزب ومناضليه ومناضلاته بجماعة النقوب.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر حول عدد من القضايا التي تهم المنطقة، واستحضار انتظارات الساكنة وتطلعاتها إلى تنمية أكثر انصافا واستدامة، لاسيما في مجالات الماء، والبنيات الأساسية، ودعم العالم القروي، وخلق فرص الشغل، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز العدالة المجالية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد يوسف منزو، أن العمل السياسي الحقيقي ينطلق من الميدان، ومن الإنصات المباشر للمواطنين والاقتراب من قضاياهم اليومية، مشددا على أن التمثيلية السياسية ليست امتيازا، وإنما مسؤولية والتزام بخدمة المواطنين والدفاع عن مصالح المنطقة.
وأوضح منزو أن إقليم زاكورة يتوفر على مؤهلات وإمكانات مهمة، غير أنه يواجه في المقابل مجموعة من التحديات التي تتطلب ترافعا قويا وحضورا مؤسساتيا فعالا، مبرزا أن قضايا الماء والتنمية وفرص الشغل ودعم الشباب وتحسين البنيات والخدمات وتحقيق العدالة المجالية، ينبغي أن تتصدر أولويات العمل السياسي خلال المرحلة المقبلة.
كما دعا مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة العمل الميداني، وتقوية جسور التواصل مع الساكنة، وتوحيد الجهود، مؤكدا أن بناء الثقة والنجاح في أي مشروع سياسي يقتضيان الانضباط التنظيمي، والوفاء بالالتزامات، والاستمرارية في العمل، وعدم حصر الحضور السياسي في المحطات الانتخابية.
ومنح الحضور القادم من أقاليم زاكورة وتنغير وورزازات اللقاء بعدا تواصليا وتنظيميا أوسع، وأسهم في تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين داخل الحزب، بما يعكس أهمية العمل المشترك والاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.


إبراهيم الصبار