أكد النائب البرلماني صلاح الدين الشنقيطي؛ أن صناعة الألعاب الإلكترونية تمثل أحد القطاعات الواعدة القادرة على خلق قيمة مضافة وفرص شغل جديدة لفائدة الشباب، مشيدا بالرؤية الطموحة التي تتبناها وزارة الشباب والثقافة والتواصل للنهوض بهذا المجال الاستراتيجي.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، والمخصصة لموضوع النهوض بالألعاب الإلكترونية، نوه الشنقيطي بالمبادرات التي أطلقتها الوزارة في مجالات التكوين واستقطاب الاستثمارات وتطوير الكفاءات الوطنية، معتبرا أن هذه الخطوات تشكل أساسا متينا لبناء صناعة وطنية قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا.
وأشار النائب البرلماني إلى أن الرهانات المرتبطة بصناعة الألعاب الإلكترونية تتجاوز الجانب الترفيهي، لتشمل مجالات الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والصناعات الثقافية والإبداعية، وهو ما يجعل من هذا القطاع رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية وتعزيز التشغيل.
ودعا الشنقيطي إلى مواصلة هذا الزخم من خلال الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية وتكوين المواهب وجذب الاستثمارات الكبرى، بما يعزز تموقع المملكة كوجهة جاذبة للشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.
كما أكد استعداد مختلف الفاعلين لدعم المبادرات الرامية إلى تطوير منظومة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، مبرزا أن المملكة تتوفر على مؤهلات مهمة تؤهلها لتصبح قطبا إقليميا وإفريقيا في هذه الصناعة الواعدة، بفضل ما تزخر به من طاقات شابة وكفاءات رقمية وبنيات تحتية متطورة.
وفي ختام مداخلته، شدد النائب البرلماني على أهمية مواصلة الاستثمار في التكوين والابتكار والمواكبة، بما يتيح للشباب المغربي فرصا أكبر للاندماج في الاقتصاد الرقمي، ويسهم في جعل المغرب منصة إفريقية رائدة في صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعات الرقمية المستقبلية.
Khadija Al-Rahali