احتضنت؛ القاعة الكبرى لجماعة مولاي علي الشريف، الجمعة 16 أكتوبر 2026، لقاء تواصليا ترأسه النائب البرلماني مولاي مصطفى العمري، بحضور أزيد من 500 شخص، من بينهم رؤساء مجالس الجماعات الترابية ومنتخبون؛ وممثلو المجتمع المدني وفعاليات محلية بدائرة الريصاني.
وشكل اللقاء محطة تواصلية لتجديد جسور الحوار المباشر مع مختلف الفاعلين المحليين، وفتح نقاش حول القضايا المرتبطة بتدبير الشأن العام الترابي، في ظل الإكراهات والتحديات التي تواجه الجماعات الترابية، إلى جانب استحضار انتظارات الساكنة وأولويات التنمية المحلية بالمنطقة.

كما أتاح اللقاء فرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر بشأن سبل النهوض بالتنمية المحلية، وتعزيز التنسيق والتعاون بين المنتخبين ومكونات المجتمع المدني، بما يسهم في بلورة مقترحات عملية تستجيب للحاجيات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، وتدعم جهود تحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسة التشريعية والمنتخبين المحليين ومختلف الفاعلين، بما يتيح الإنصات إلى انشغالاتهم والوقوف على القضايا التي تستدعي الترافع بشأنها لدى المؤسسات والجهات المعنية، في أفق إيجاد حلول ملائمة للإشكالات المطروحة على المستوى المحلي.
ويعكس الحضور المكثف أهمية التواصل الميداني باعتباره آلية أساسية لتشخيص انتظارات المواطنين، وتوسيع دائرة التشاور حول القضايا التنموية، وترسيخ ثقافة الحوار والعمل المشترك بين مختلف المتدخلين.
ويندرج اللقاء ضمن الدينامية التواصلية والتنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة درعة- تافيلالت، الرامية إلى تعزيز الانفتاح على الفاعلين المحليين، وتقوية قنوات التواصل مع المنتخبين ومكونات المجتمع المدني، ومواكبة القضايا التنموية التي تهم ساكنة المنطقة.




إبراهيم الصبار