اعتبر محمد العربي المرابط، النائب البرلماني عن دائرة المضيق- الفنيدق باسم حزب الأصالة والمعاصرة، أن انتخاب أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب يشكل محطة سياسية تستحضر مسار الحزب داخل المؤسسات المنتخبة، وتضع المرحلة المقبلة أمام رهانات تتجاوز تدبير أشغال المؤسسة التشريعية إلى تعزيز أدوارها في مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة.
وأوضح المرابط أن المسؤولية البرلمانية تقتضي جعل القضايا التي تشغل المواطنات والمواطنين في صلب العمل التشريعي والرقابي، من خلال التفاعل مع انتظارات المجتمع، ومناقشة السياسات العمومية، والعمل على تطوير الإطار القانوني بما يستجيب لحاجيات التنمية ومتطلبات تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تستدعي الارتقاء بالنقاش داخل المؤسسة التشريعية، وتعزيز التعاون بين مختلف مكوناتها، بما يضمن احترام التعددية السياسية ويتيح للأغلبية والمعارضة ممارسة أدوارهما الدستورية، في إطار من المسؤولية والالتزام بالمصلحة العامة.
وأشار إلى أن التحدي المطروح أمام البرلمان يتمثل في تعزيز الصلة بين العمل المؤسساتي وانتظارات المواطنين، بما يجعل التشريع والرقابة والمبادرة البرلمانية أدوات عملية للإسهام في معالجة الإشكالات المطروحة، ومواكبة الأوراش التنموية، وتقوية الثقة في المؤسسات المنتخبة.
وبهذه المناسبة، هنأ المرابط السيد التويزي بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس النواب، متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسة التشريعية وخدمة القضايا الوطنية.
مراد بنعلي