شاركت، رئيسة المجلس الوطني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، في اليوم الدراسي الذي نظمته شعبة الهندسة المدنية بـ École Mohammadia d’Ingénieurs، حول موضوع العدالة المجالية ودور المهندس المدني في بناء تنمية أكثر توازنا واستدامة وشمولا، خاصة بالمناطق الأقل ولوجا إلى البنيات التحتية.
ويأتي هذا اللقاء تماشيا مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حول تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بإعتباره ورشا استراتيجيا كبيرا.
وبهذه المناسبة، قالت أبلحساين إن المهندس المدني مدعو لتحمل مسؤولية تتجاوز البعد التقني، عبر استحضار الأثر الاجتماعي، والاستدامة، والعدالة المجالية، وخدمة المصلحة العامة في كل مشروع.
وأضافت ذات المتحدثة، أن دور الهندسة المدنية لا يقتصر على تصميم وإنجاز البنيات التحتية، بل يسهم أيضا في تشكيل المسارات المجالية، والديناميات الاجتماعية، وآفاق التنمية المستقبلية.
وزادت بالقول، “إن البنية التحتية التي يسهم المهندس في إنجازها ليست مجرد منشأة هندسية، بل هي أيضا بناء للثقة، والتنظيم الجماعي، والقدرة على الصمود، والكرامة الإنسانية”.


Cheikh Al-Wali